مشاهير

من هي شيماء العيدي مُحارِبة السرطان الشهيرة؟

من هي شيماء العيدي مُحارِبة السرطان...

"سفيرة العمل الإنساني للشباب العربي"، صانعة السعادة، صاحبة أجمل ابتسامة، وغيرها من الأوصاف الكثيرة التي أطلت على مُحاربة السرطان الشهيرة، الكويتية شيماء العيدي. فبعد إعلان العيدي عن عودة مرض السرطان لها، ورفض أحد مستشفيات أميركا علاجها بسبب تقدم مرحلة المرض، وعدم جدوى العلاج، ضجت المواقع الاخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي بقصتها. وكتبت العيدي كلامًا مؤثرًا مُعلنة عودة المرض لها إذ قالت عبر إنستغرام:"للأمانة كانت غصه مؤلمه بالنسبة لي لكنها لم تدم الا دقائق معدودة ولا ابالغ في ذلك .. لأنني تذكرت فائدة رائعة قرأتها في أحد كتب تفسير القران الكريم وهي حسن التوكل على جميل العطايا رب العالمين .. فقلت في

"سفيرة العمل الإنساني للشباب العربي"، صانعة السعادة، صاحبة أجمل ابتسامة، وغيرها من الأوصاف الكثيرة التي أطلت على مُحاربة السرطان الشهيرة، الكويتية شيماء العيدي.

فبعد إعلان العيدي عن عودة مرض السرطان لها، ورفض أحد مستشفيات أميركا علاجها بسبب تقدم مرحلة المرض، وعدم جدوى العلاج، ضجت المواقع الاخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي بقصتها.

وكتبت العيدي كلامًا مؤثرًا مُعلنة عودة المرض لها إذ قالت عبر إنستغرام:"للأمانة كانت غصه مؤلمه بالنسبة لي لكنها لم تدم الا دقائق معدودة ولا ابالغ في ذلك .. لأنني تذكرت فائدة رائعة قرأتها في أحد كتب تفسير القران الكريم وهي حسن التوكل على جميل العطايا رب العالمين .. فقلت في قرارة نفسي لماذا احزن والله يجدد اختباري ليرى مدى حبي له وصبري على ما أصابني، .. ان السرطان نعمه من نعم الله عليّ فكم هو جميل ان أحظى بهذا الكم من المرض الذي هو تفسير لحب الله لي و برهان على قوة صلتي به و إصراري على لقاء وجهه الكريم بلا ذنب".

كلام العيدي الإيجابي وردة فعلها تجاه مرضها، أثارت إعجاب عدد كبير من رواد التواصل الاجتماعي، ولم يتوقف الأمر عندهم، إذ تفاعل عدد كبير من النجوم والإعلاميين والمشاهير مع قصتها، داعين لها بالسلامة.

العيدي، كانت واجهت مرض السرطان وتغلبت عليه في وقت سابق، وأطلقت وقتها حملة بعنوان "أنا أقدر" لدعم جميع مرضى السرطان.

كما وأسست الشابة الكويتية موقعا لجمع التبرعات بـ"الخلايا الجذعية" من أجل الأطفال المصابين بمرض السرطان، وظهرت الشابة الكويتية في أكثر من برنامج تلفزيوني لزرع الأمل والقوة، والحديث عن تجربتها، وتحفيز جميع المرضى.

وكانت العيدي قد شُفيت في وقت سابق من سرطان الأضلاع وهو نوع فريد وخطير من انواع المرض، بالرغم من إصرار الأطباء وقتها بأنه لا أمل من الشفاء، وأنها قد تفقد القدرة على السير.

إلا أن العيدي وبسبب ايجابيتها وقوتها تمكنت من التغلب عليه، ليعاودها المرض بجزء جديد في جسدها، وما زالت العيدي تحارب وبقوة، لتكون قدوة ومثالا لجميع الشباب.

 

اترك تعليقاً