مشاهير

مدونات موضة سعوديات.. يكسبن الشهرة والمال ويتعرضن للشتائم!

تمكنتْ مدونات الموضة من بناء جماهيرية ضخمة، واستطعن من خلال اهتمامهن المفرط بالموضة والأزياء والجمال الوصول إلى أكبر عدد من النساء من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، التي عبدّت لهن طريق الشهرة. وأغرى نجاح بعض المدونات الكثير من نساء الوطن العربي المهتمات بالموضة والجمال، إلى السير بنفس الاتجاه، أملا في تحقيق ما حققته من سبقهن من أرباح، من وراء عدد المتابعين، الذين تخطوا الملايين أحيانًا. وعلى الرغم من تزمت المجتمع السعودي، إلا أن كثيرات من نساء المملكة تمكّن من كسر حاجز "الممنوع" والسير على خطى حسناوات العالم عمومًا والشرق الأوسط خصوصًا. وبما أنّ لقب "فاشنيستا" أصبح مألوفا اليوم، قررت مدونات الموضة السعوديات

تمكنتْ مدونات الموضة من بناء جماهيرية ضخمة، واستطعن من خلال اهتمامهن المفرط بالموضة والأزياء والجمال الوصول إلى أكبر عدد من النساء من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، التي عبدّت لهن طريق الشهرة.

وأغرى نجاح بعض المدونات الكثير من نساء الوطن العربي المهتمات بالموضة والجمال، إلى السير بنفس الاتجاه، أملا في تحقيق ما حققته من سبقهن من أرباح، من وراء عدد المتابعين، الذين تخطوا الملايين أحيانًا.

وعلى الرغم من تزمت المجتمع السعودي، إلا أن كثيرات من نساء المملكة تمكّن من كسر حاجز "الممنوع" والسير على خطى حسناوات العالم عمومًا والشرق الأوسط خصوصًا.

وبما أنّ لقب "فاشنيستا" أصبح مألوفا اليوم، قررت مدونات الموضة السعوديات اتباع المنهج المتداول في الحصول على أكبر قاعدة من الجمهور من خلال ابتكار أساليب خاصة لشدّ المتابعين ومن ورائهم الشركات المعلنة.

وبطبيعة الحال، لم يتقبل المجتمع السعودي المتحفظ، خروج نسائه عن المألوف، فترجم رفضه بحملات هجوم على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن آخرين عبروا عن إعجابهم بالسعوديات اللواتي نجحن في هذا المجال، مؤكدين أن المرأة يجب أن تكون قوية وطموحة.

ومن أهم مدونات الموضة السعوديات، نذكر "روزانا" التي عرفت باسم "مودل روز"، وهي عارضة أزياء تعيش حاليًا في الولايات المتحدة، استطاعت تحقيق شهرة واسعة من خلال منشوراتها الفخمة التي تعكس انتمائها للطبقة المخملية، ويتابع روز نحو 8 مليون شخص على صفحتها في إنستغرام.

ينتقد الجمهور روز كثيرًا، لأنها وبحسب رأيهم، تتخطى حدود الجرأة بإطلالاتها وأزيائها غير المقبولة حسب تقاليد المنطقة.

وقد دفعتْ مودل روز ثمنا لشهرتها من خلال الشتائم، التي تعرضت لها مع كل مناسبة تطل فيها على جمهورها.

وعلى خلاف مودل روز، هناك مدونات موضة سعوديات يتجولن في دول المنطقة دون حرج، رغم ما يتعرضن له من انتقادات في بعض الأحيان، أبرزهم العنود بدر، التي تطلق على نفسها اسم Fozaza، وبحسب المتابعين، فإنها أكثر تحفظًا من روز، إلا أنّ إطلالاتها ما زالت تتمع بقدر كاف من الجرأة، فهي تعشق الأزياء الضيقة والمكشوفة.

وهناك أيضًا، المدونة لما عقيل، التي لا تتردد في نشر إطلالات تتخطى تقاليد المجتمع السعودي، حيث تظهر بفساتين مكشوفة وأزياء تتسم بطابع الجرأة، بحسب رأي بعض من متابعيها.

ففي ظلّ موجة الانفتاح في المملكة العربية السعودية، هل يصبح الجمهور أكثر تقبلاً لمدونات الموضة؟

اترك تعليقاً