مشاهير

حساسيات الأزياء بين ميلانيا وإيفانكا ترامب أجّجتها سيد ثالثة في البيت الأبيض!

أظهرت  الحيثيات الاجتماعية في حياة  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل البيت الأبيض، خلال العام الأول من رئاسته، أنّ هناك حرباً "حرب حساسيات فنية  نسائية  خفية" إذا جاز التعبير،  بين زوجته ميلانيا وابنته إيفانكا التي تتولى منصبا استشاريا في البيت الأبيض. نوعية الحساسيات الفنية بين السيدتين، كما عرضها كتاب "الغضب والنار في بيت ترامب الأبيض" الذي نزل الأسواق يوم الخميس الماضي وأثار صخبا سياسيا مستمراً حتى اليوم، هو أن لكل منهما ستايلها الخاص في الأزياء والإطلالات والألوان والمكياج، فالسيدة الأولى، ميلانيا، كانت عارضة  أزياء محترفة ولها  ذوقها، فيما ابنة الرئيس إيفانكا لها أيضا علامتها التجارية  في الأزياء والمجوهرات، وتعتبر نفسها سيدة

أظهرت  الحيثيات الاجتماعية في حياة  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل البيت الأبيض، خلال العام الأول من رئاسته، أنّ هناك حرباً "حرب حساسيات فنية  نسائية  خفية" إذا جاز التعبير،  بين زوجته ميلانيا وابنته إيفانكا التي تتولى منصبا استشاريا في البيت الأبيض.

نوعية الحساسيات الفنية بين السيدتين، كما عرضها كتاب "الغضب والنار في بيت ترامب الأبيض" الذي نزل الأسواق يوم الخميس الماضي وأثار صخبا سياسيا مستمراً حتى اليوم، هو أن لكل منهما ستايلها الخاص في الأزياء والإطلالات والألوان والمكياج، فالسيدة الأولى، ميلانيا، كانت عارضة  أزياء محترفة ولها  ذوقها، فيما ابنة الرئيس إيفانكا لها أيضا علامتها التجارية  في الأزياء والمجوهرات، وتعتبر نفسها سيدة أولى في هذا المجال.

هوب هيكس "الابنة الحقيقية" لترامب

مبعث الحساسيات بين السيدتين، كانت سيدة  ثالثة  تتولى منصب مدير الاتصالات في البيت الأبيض، هي هوب هيكس، التي لازمت ترامب وابنته سنوات طويلة حتى وثق بها ترامب وأصبحت توصف بأنها " الابنة الحقيقية " للرئيس.

يصفها مؤلف كتاب "الغضب والنار "، مايكل وولف، بانها واحدة من  أقوى الشخصيات في السياسة الأمريكية، تعرف هيكس مدى تأثيرها على  ترامب وعلى الآخرين في البيت الابيض،  ولذلك فإن ما ترتديه من ملابس وألوان ومكياج، يعني الكثير  لكل من  ميلانيا وإيفانكا. وإذا حاولت هيكس أن تقلد ذوق وملابس زوجة ترامب أو ابنته، فإن قرارها  ينعكس سلبا، وبصمت، على مزاج نساء عائلة الرئيس. هكذا توسع الكتاب في عرض التفاصيل وأخذ الشهادات.

البداية مع إيفانكا

بدأت هيكس العمل في 2014 بمؤسسة أزياء إيفانكا ترامب بعد تخرجها من الجامعة الميثودية الجنوبية. وفي تلك الفترة تقربت كثيرا من إيفانكا وتصرفت كما لو كانت وريثة لها. كانت تحاكي نمط إيفانكا في الموضة من حيث الألوان وحتى طريقة تصفيف الشعر وارتداء ملابس في مقدور الأمريكيات الحصول عليها من حيث السعر والعلامات التجارية المتوفرة.

وفي حين أنّ إيفانكا اعتُبرت رمزاً للأناقة والأزياء من خلال المقابلات التي كانت تجريها، فإن هيكس نادراً ما أجرت مثل هذه المقابلات، وحسب ماجي هيبرمان من صحيفة نيويورك تايمز فإن هيكس فائقة الذكاء، تتحاشى العداوات وتراعي اللياقات تماما، وقد تحاشت إثارة العداوات وتنادي الرئيس بـ"سيدي" أو "السيد ترامب".

وبحسب  السرديات التي أورها الكتاب عن العلاقة بين النساء الثلاث "ميلانيا وإيفانكا وهوب" فإن الأخيرة  صعدت سلم السلطة في البيت الأبيض بسرعة نظرا لتراجع شعبية إيفانكا ووصفها من  بعض كبار المستشارين بـ"الغبية"، وكذلك لأنها واجهت مع زوجها كوشنر بعض المشاكل القانونية في أواخر العام الماضي. وبذلك  تمكنت هوب هيكس ذات الـ 29 عاماً من أنْ تصبح المساعد الشخصي وأكثر القريبين من الرئيس، ومن الناحية العملية أكثر مستشاري البيت الأبيض قوة.

نقلت ولاءها لميلانيا

وفي الفترة الأخيرة، كما يقول الكتاب، أصبحت  الموضة من أكبر العوامل التي تحدد سياسة اللعب وراء الكواليس من حول الرئيس. وما فعلته هيكس هو أنها تحولت في قضايا الستايل والموضة من إيفانكا لتتبع ميلانيا، حيث غيرت خزانتها التي طالما استوحت ذوق ايفانكا، لتتبع موديلات جديدة مستوحاة من السيدة الأولى، ميلانيا مع إضافة المزيد من المكياج. وبدا ذلك واضحا في العديد من المناسبات المحلية والدولية التي شاركت فيها.

وساعد هيكس على النجاح والبروز عدم مناصبة العداء علنا لأعضاء إدارة الرئيس ترامب فهي أكثر دهاء وبالأخص في إعلانها "الولاء الفني في الذوق والموضة للسيدة الأولى عوضا عن إيفانكا.

أول مرة أظهرت فيها  هيكس انحيازها لستايل ميلانيا  كانت في زيارة الرئيس ترامب لليابان. يومها كما جاء في كتاب " النار والغضب"  ارتدت هيكس ما يشبه النسخة الكاملة من  ذوق ميلانيا، لكن مع مكياج قوي، أثار النار والغضب في مزاج إيفانكا، ثم كررت ذلك في زيارة الصين  ومازالت تفعل،  حتى اعتبرتها إيفانكا أنها خرجت من القفص ولم تعدْ تلميذتها.

اترك تعليقاً