مشاهير

رداً على مروّجي "الإسلاموفوبيا".. جيجي حديد تدافع عن الإسلام والحجاب على "تويتر"

رداً على مروّجي "الإسلاموفوبيا".. ج...

محتوى مدفوع

لطالما تسببت الهجمات الإرهابية في الدول الغربية في خلق حالة من "الإسلاموفوبيا" مع تجدد العداء للمسلمين المقيمين هناك، من ذوات الأصول العربية، خاصة أن هذه الحوادث ارتبطت بتنظيمات جهادية إسلامية، مثلما حدث في الهجمات التي شهدتها مدينة مانهاتن في نيويورك، الثلاثاء الماضي، وأسفرت عن مقتل 8 أشخاص وإصابة المئات. وخلقت هذه المأساة الإنسانية حالة من التعاطف لدى كثير من المشاهير والسياسيين، إذ قدموا رسائل تعزية ودعم لأسر الضحايا، وكانت من بين هؤلاء عارضة الأزياء ذات الأصول الفلسطينية جيجي حديد، التي حرصت على محاربة المروجين لـ "الإسلاموفوبيا" والتي كانت من بينهم الصحفية لورا لومر، وفقاً لما ذكره موقع "هاربرز بازار". وهاجمت

لطالما تسببت الهجمات الإرهابية في الدول الغربية في خلق حالة من "الإسلاموفوبيا" مع تجدد العداء للمسلمين المقيمين هناك، من ذوات الأصول العربية، خاصة أن هذه الحوادث ارتبطت بتنظيمات جهادية إسلامية، مثلما حدث في الهجمات التي شهدتها مدينة مانهاتن في نيويورك، الثلاثاء الماضي، وأسفرت عن مقتل 8 أشخاص وإصابة المئات.

وخلقت هذه المأساة الإنسانية حالة من التعاطف لدى كثير من المشاهير والسياسيين، إذ قدموا رسائل تعزية ودعم لأسر الضحايا، وكانت من بين هؤلاء عارضة الأزياء ذات الأصول الفلسطينية جيجي حديد، التي حرصت على محاربة المروجين لـ "الإسلاموفوبيا" والتي كانت من بينهم الصحفية لورا لومر، وفقاً لما ذكره موقع "هاربرز بازار".

وهاجمت لومر الإسلام في تغريدة لها على "توتير" مصحوبة بصورة لنساء محجبات يمشينَ في شوارع نيويورك، قائلة: "المسلمون بكامل قوتهم الآن في الخارج في موقع الهجوم في نيويورك، ويسيرون وهم يرتدون الحجاب دون وجهة محددة، كنت أعتقد أن لديهنّ من اللياقة ما يحول دون تجولهنّ بالحجاب في هذا المكان، لكنهنّ لم يفعلن، بل أراهنّ في كل مكان".

ورداً على هذه التغريدة، كتبت حديد: "رغم أنني أكره أن أعيركِ أي اهتمام، ولكنني في حاجة لأقولِ لكِ أنكِ في غاية الحماقة".

وتحرص كل من جيجي وأختها بيلا على تأكيدهما على فخرهما باعتناق الإسلام، وخاصة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر الهجرة في وقت سابق هذا العام، إذ شاركا الاثنتان في مظاهرات احتجاجية في يناير في نيويورك ضد العنصرية، حيث رفعتا لافتات مكتوب عليها "الجميع بشر، مسلمين أو مسيحيين أو يهود أو هندوس، كلهم بشر".

وجاءت الأختان حديد إلى الولايات المتحدة مع والدهما محمد حديد كلاجئ من فلسطين عندما كان طفلاً، وطالما وصفته ابنته بيلا بأنه "كان متديناً، فكان يصلي دائماً معنا، ويقول لهنّ بأنه فخور لكونه مسلماً".

اترك تعليقاً