مشاهير

كيف غيّرت الصدفة حياة فتاة سمراء انتقلت من مصر إلى أمريكا؟

كيف غيّرت الصدفة حياة فتاة سمراء ان...

لعبت الصدفة دورها في تغيير حياة طالبة أمريكية سمراء عاشت في مصر، وأصبحت نجمةً على مواقع التواصل الاجتماعي وتتنافس وكالات وبيوت الأزياء على التعاقد معها، بعد نشر أحد المصورين صورتها على فيس بوك. وكانت أنوك ياي، 19 عاماً، التي انتقلت إلى أمريكا من مصر مع عائلتها العام 2000 تحضر مناسبةً في جامعة هوارد الأمريكية بالعاصمة واشنطن، عندما رآها أحد المصورين الهواة والتقط لها عدة صور ووضعها على حساب إنستغرام، الأسبوع الماضي. وبعد فترة وجيزة انتشرت الصور على الإنترنت وحصدت أكثر من 11 ألف إعجاب وأعرب الكثيرون عن سعادتهم بها وإعجابهم بالصور ولون بشرتها الأسود القاتم، وأكدوا أنها تصلح لأن تصبح

لعبت الصدفة دورها في تغيير حياة طالبة أمريكية سمراء عاشت في مصر، وأصبحت نجمةً على مواقع التواصل الاجتماعي وتتنافس وكالات وبيوت الأزياء على التعاقد معها، بعد نشر أحد المصورين صورتها على فيس بوك.

وكانت أنوك ياي، 19 عاماً، التي انتقلت إلى أمريكا من مصر مع عائلتها العام 2000 تحضر مناسبةً في جامعة هوارد الأمريكية بالعاصمة واشنطن، عندما رآها أحد المصورين الهواة والتقط لها عدة صور ووضعها على حساب إنستغرام، الأسبوع الماضي.

وبعد فترة وجيزة انتشرت الصور على الإنترنت وحصدت أكثر من 11 ألف إعجاب وأعرب الكثيرون عن سعادتهم بها وإعجابهم بالصور ولون بشرتها الأسود القاتم، وأكدوا أنها تصلح لأن تصبح عارضة أزياء.

وأرسل بعض المتصفحين صور الفتاة إلى بعض بيوت الأزياء ووكالات تشغيل العارضات، والذين طلبوا رؤيتها واختبارها.

وتقول ياي: "فوجئت بصوري منتشرةً في كل مكان والبعض يرسلونها لي وهناك مشاركات لصور أخرى من حسابي على إنستغرام".

وبالفعل تلقت اتصالات من ثلاث وكالات أزياء تطلبها للعمل معها.

وعن ذلك، قالت لصحيفة بوسطن غلوب: "كان الأمر حلماً وتحوّل إلى حقيقة".

وأضافت "دائمًا ما كنت أعشق عالم الأزياء والموضة وكنت أحلم أن أصبح عارضة أزياء، لكن لم أتوقع أبداً أن يتحوّل الحلم إلى حقيقة".

اترك تعليقاً