مشاهير

تعرفي على جيوفانا باتاغليا إنغلبرت.. أيقونة الموضة وحلم كل امرأة

تعرفي على جيوفانا باتاغليا إنغلبرت....

محتوى مدفوع

حققت عارضة الأزياء السابقة ثم الصحفية المتخصصة في أخبار الموضة والأزياء جيوفانا باتاغليا إنغلبرت، شهرة عالمية كبيرة وأصبحت أيقونة في هذا المجال والتي تحلم كل امرأة أن تكون مثلها ويتابع الجميع ما تكتبه. نشأت إنغلبرت في ميلانو لأب وأم فنانين، ولديها شقيقتها سارة التي تعمل أيضا في مجال الموضة ومتخصصة في تصميم الحقائب، وتعيش ما بين إيطاليا وستوكهولم ونيويورك، وحاليا لديها منزل في الريف الإنجليزي مع زوجها السويدي أوسكار إنغلبرت. وتعمل الإيطالية إنغلبرت كمحررة أزياء ومصممة ومديرة إبداعية ومستشارة لبعض العلامات التجارية الفاخرة، وقد كتبت عن عرض مجموعة أزياء "بربري" الشهيرة في لندن مؤخرا. كما أنها تكتب مقالات في بعض

حققت عارضة الأزياء السابقة ثم الصحفية المتخصصة في أخبار الموضة والأزياء جيوفانا باتاغليا إنغلبرت، شهرة عالمية كبيرة وأصبحت أيقونة في هذا المجال والتي تحلم كل امرأة أن تكون مثلها ويتابع الجميع ما تكتبه.

نشأت إنغلبرت في ميلانو لأب وأم فنانين، ولديها شقيقتها سارة التي تعمل أيضا في مجال الموضة ومتخصصة في تصميم الحقائب، وتعيش ما بين إيطاليا وستوكهولم ونيويورك، وحاليا لديها منزل في الريف الإنجليزي مع زوجها السويدي أوسكار إنغلبرت.

وتعمل الإيطالية إنغلبرت كمحررة أزياء ومصممة ومديرة إبداعية ومستشارة لبعض العلامات التجارية الفاخرة، وقد كتبت عن عرض مجموعة أزياء "بربري" الشهيرة في لندن مؤخرا.

كما أنها تكتب مقالات في بعض أشهر مجلات الموضة مثل "فوغ اليابانية" و"مجلة دبليو".

بدأت حياتها المهنية كعارضة أزياء لدى دار "دولتشي آند غابانا" وكان عمرها 17 عاما فقط، ثم بدأت نشاطها على موقع إنستغرام للصور وأنشأت عالمها الخاص وحققت شهرة في عالم الأزياء والموضة والمكياج.

   

وتقول إنها حققت النجاح عن طريق مواقع التواصل وعرض الأزياء، ولا تعمل الآن بصفتها محررة بل مازالت تقوم بعرض ما يعجبها من أزياء وإقامة جلسات التصوير وعرضها على طريقتها الخاصة، وتفضل أزياء الرئيس والترتر، وتحظى باهتمام من المصورين الذين يحضرون تلك الفعاليات.

وقد ساعدها جسدها الممشوق الطويل والساقان الطويلتان في الحفاظ على رشاقتها وإطلالتها رغم بلوغها الـ38 عامًا، وتجذب الانتباه إليها بظلها الخفيف وروح الدعابة والقدرة على ارتداء الأزياء المناسبة لها.

 

كما ألفت كتابًا بعنوان (Gio_graph.. متعة في عالم البرية من الأزياء)، والذي من المقرر إصداره هذا الأسبوع مقابل حوالي 60 جنيها إسترلينيا، وهو مبلغ كبير.

وتقول عنه إنه سيكون بمثابة دليل لعالم الموضة، ويتحدث أكثر عن الأخطاء وكيفية ارتداء الملابس، وما يجب ارتداؤه عند الذهاب للعمل أو لحفلات خاصة أو عامة.

وتوضح أنه على كل شخص فهم جسده وما يناسبه وطبيعة عمله وما يليق به، حتى تكون الأزياء متعة بالنسبة لنا وتعكس شخصياتنا.

وأضافت أن هناك أشخاصًا يصبحون ضحايا لملابسهم غير المناسبة، وفتيات لا يستطعن السير في أحذية بكعب عال، وتفتقرن إلى الراحة والإحساس بجمال الملابس.

اترك تعليقاً