مشاهير

ميلانيا تتهم الزوجة الأولى لترامب بالبحث عن الشهرة والمشاكل

ميلانيا تتهم الزوجة الأولى لترامب ب...

محتوى مدفوع

  أثارت إيفانا ترامب، الزوجة الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدلاً واسعاً بعد ظهورها في برنامج "صباح الخير يا أمريكا" للترويج لكتابها الجديد الذي ينشر تحت عنوان "ريزينج ترامب". وتحدثت إيفانا عن علاقتها الوثيقة بترامب وقالت مازحة "إنها سيدة أمريكا الأولى"، مما استفز زوجة ترامب الحالية ميلانيا. وأشارت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إلى أن إيفانا قالت خلال مقابلتها إنها تتحدث مع ترامب مرة كل أسبوع، ولديها رقم مباشر للبيت الأبيض لكنها لا تستخدمه لأنها لا تريد إثارة المشاكل بين ترامب وميلانيا. وقالت "أتردد في الاتصال في كثير من الأحيان لعدم إثارة غيرة ميلانيا، فهي هناك ولا أريد أن أثير أي

 

أثارت إيفانا ترامب، الزوجة الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدلاً واسعاً بعد ظهورها في برنامج "صباح الخير يا أمريكا" للترويج لكتابها الجديد الذي ينشر تحت عنوان "ريزينج ترامب".

وتحدثت إيفانا عن علاقتها الوثيقة بترامب وقالت مازحة "إنها سيدة أمريكا الأولى"، مما استفز زوجة ترامب الحالية ميلانيا.

وأشارت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إلى أن إيفانا قالت خلال مقابلتها إنها تتحدث مع ترامب مرة كل أسبوع، ولديها رقم مباشر للبيت الأبيض لكنها لا تستخدمه لأنها لا تريد إثارة المشاكل بين ترامب وميلانيا.

وقالت "أتردد في الاتصال في كثير من الأحيان لعدم إثارة غيرة ميلانيا، فهي هناك ولا أريد أن أثير أي غيرة، لأنني في الأساس زوجة ترامب الأولى، أي أنا السيدة الأولى".

أثار هذا التعليق غضب السيدة الأولى الحقيقية التي سرعان ما أصدرت المتحدثة الرسمية باسمها بياناً يتحدث عن سعادة ميلانيا بأنها تعيش في البيت الأبيض بجوار زوجها وابنها بارون، وتحب العيش في واشنطن، وستعمل علي استخدام لقبها كسيدة أولى للولايات المتحدة لمساعدة الأطفال بدلاً من استغلاله لترويج الكتب، مثل ما تفعله الزوجة السابقة للرئيس الباحثة عن الشهرة وإثارة المشاكل لتحقيق أغراض شخصية لها".

وعلى الجانب الآخر، قالت إيفانا في مقابلة لها في الأسبوع الماضي إن زوجة ترامب الثانية، مارلا مابلز، خطفت زوجها منها، ورفضت ذكر مابلز باسمها واكتفت بالإشارة لها بوصفها فتاة الاستعراض.

وأشارت ايفانا إلي أن مابلز كانت القشة الأخيرة لزواجها من ترامب والتي حطمت الثقة في علاقتها بزوجها.

وبحسبها، منذ طلاقها حافظت على الصداقة مع ترامب، على الرغم من أن ترامب خلال الطلاق كان وحشيًا وأخذ الطلاق كصفقة تجارية لا يمكن أن يخسر فيها، إذ استغرقت إجراءات الطلاق حوالي عامين.

وأضافت إيفانا أن ترامب عرض عليها أن تكون سفيرة الولايات المتحدة في جمهورية التشيك، لكنها رفضت لأنها تحب الحرية وتفضل فعل ما تحب وقتما تشاء.

اترك تعليقاً