مشاهير

بالصور.. هل تعاني النجمات من الحساسية ضد حمالات الصدر؟!

كلما زادت حرارة الجو توهجاً ازدادت عدد قطع الملابس التي تتخلى عنها النجمات، حيث أصبحت حمالة الصدر عبئًا ثقيلاً عليهن لا يتحملن ملامستها لأجسامهن، وقررن جميعا أن يتركنها حبيسة الأدراج! ففي نهاية هذا الأسبوع، ظهرت كيندال جينر بإطلالتها الكلاسيكية وكانت ترتدي أقراط الهوب الكبيرة ونظارة شمسية من علامة "ماتريكس"، وبنطلون جينز تعلوه بلوزة من بيك آند بريدج"، وقد أمسكتها بيدها أعلى الخصر حتى لا تكشف عن جسمها الظاهر بوضوح من البلوزة وتظهر حلمات صدرها، وكانت بجانبها "بيلا حديد" المعروفة بحبها الشديد للملابس الشفافة التي تظهر صدرها عاريًا في الأماكن العامة. بحسب مجلة فوغ، هناك ظاهرة تجتاح العالم بالتخلي عن مشدات

كلما زادت حرارة الجو توهجاً ازدادت عدد قطع الملابس التي تتخلى عنها النجمات، حيث أصبحت حمالة الصدر عبئًا ثقيلاً عليهن لا يتحملن ملامستها لأجسامهن، وقررن جميعا أن يتركنها حبيسة الأدراج!

ففي نهاية هذا الأسبوع، ظهرت كيندال جينر بإطلالتها الكلاسيكية وكانت ترتدي أقراط الهوب الكبيرة ونظارة شمسية من علامة "ماتريكس"، وبنطلون جينز تعلوه بلوزة من بيك آند بريدج"، وقد أمسكتها بيدها أعلى الخصر حتى لا تكشف عن جسمها الظاهر بوضوح من البلوزة وتظهر حلمات صدرها، وكانت بجانبها "بيلا حديد" المعروفة بحبها الشديد للملابس الشفافة التي تظهر صدرها عاريًا في الأماكن العامة.

بحسب مجلة فوغ، هناك ظاهرة تجتاح العالم بالتخلي عن مشدات الصدر، وبالأخص بين النجمات اللائي يجدن راحتهن في الكشف عن حلماتهن، حيث فقدت الحلمات جاذبيتها وخرجت من دائرة الأماكن الأنثوية في جسد المرأة بفضل المشاهير والعارضات، فضلاً عن حملة "الحلمات المتحررة" التي انطلقت وروج لها لسنوات عديدة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ولا يمكن نسيان ظهور الحلمات على منصات عروض الأزياء في عرض أندرياس كرونثالر لفيفيان ويستوود لخريف 1994، حينما ظهرت كيت موس بصدر عار، وبعد بضع سنوات في ربيع 1998 أمطر مدرج العرض لألكسندر ماكوين" بمجموعة من القطع البيضاء التي تظهر حلمات الصدر.

ليس ذلك فحسب، فقد شقت هذه الظاهرة طريقها على السجادة الحمراء وعلى خشبة المسرح، ففي العام 1998 حضرت روز ماكجوان وهي تتأبط ذراع أحد أعضاء فرقة مارلين مانسون مرتدية ملابس الراقصة بدون حمالة صدر ما كشف عن صدرها عاريًا تمامًا.

وفي العام 2004 قامت جانيت جاكسون وجاستن تيمبرليك بأكثر من ذلك، حيث مزقت التوب الذي كانت ترتديه لتكشف على الحلمة المعدنية على صدرها في حفل نهائي كأس كرة القدم الأمريكية "سوبر بول". ولم يختلف الأمر كثيراً مع ريهانا التي ارتدت فستاناً شفافاًَ يبرز حلمتي صدرها من تصميم آدم سلمان" في حفل توزيع جوائز كفدا للعام 2014.

وغيرهن الكثير ممن تخلين عن ارتداء حمالة الصدر أمام شاشات التلفاز وفي المناسبات العامة، أما الجديد في هذه الظاهرة فهو ظهور النجمات والعارضات في وضح النهار وعلى أرصفة الشوارع تحت أشعة الشمس الكاشفة، ونتساءل ما هو السر وراءها، وهل سيأتي يومٌ ترتدي فيه السيدة العادية التي تخرج للعمل ذهاباً وإياباً ملابسها بدون حمالة صدر تداري بها مظاهر أنوثتها، أم أنها ظاهرة تقتصر على المشاهير فقط.

اترك تعليقاً