مشاهير

كيف تحولت جانين توغونون من صيدلانية لعارضة أزياء في فيكتوريا سيكريت ؟

كيف تحولت جانين توغونون من صيدلانية...

محتوى مدفوع

كانت جانين توغونون تنوي أن تصبح صيدلانية، وتخطط للزواج وإنجاب الأطفال ثم دخلت أول مسابقة لها وسرعان ما شقت طريقها إلى مسابقة ملكة جمال الكون 2012، والآن انتقلت "توغونون" إلى نيويورك وهي تعمل عارضة لوكالة "إم إس إيه". ووفقاً لمجلة "إيل" البريطانية، حصلت "جانين" مؤخراً على دور في إعلان "فيكتوريا سيكريت بينك"، ما يجعلها أول فلبينية تعمل في "فيكتوريا سيكريت" على الإطلاق. وقد كشفت العارضة عن قصة عملها في مجال عرض الأزياء، حيث قالت: "لم أتخيل أن أصبح عارضة أزياء أو ملكة جمال فقد كانت عائلتي تميل للنهج الأكاديمي، نظراً لكونهم جميعاً في المجال الطبي. ومن المدرسة إلى الكلية تخرجت

كانت جانين توغونون تنوي أن تصبح صيدلانية، وتخطط للزواج وإنجاب الأطفال ثم دخلت أول مسابقة لها وسرعان ما شقت طريقها إلى مسابقة ملكة جمال الكون 2012، والآن انتقلت "توغونون" إلى نيويورك وهي تعمل عارضة لوكالة "إم إس إيه".

ووفقاً لمجلة "إيل" البريطانية، حصلت "جانين" مؤخراً على دور في إعلان "فيكتوريا سيكريت بينك"، ما يجعلها أول فلبينية تعمل في "فيكتوريا سيكريت" على الإطلاق.

وقد كشفت العارضة عن قصة عملها في مجال عرض الأزياء، حيث قالت: "لم أتخيل أن أصبح عارضة أزياء أو ملكة جمال فقد كانت عائلتي تميل للنهج الأكاديمي، نظراً لكونهم جميعاً في المجال الطبي. ومن المدرسة إلى الكلية تخرجت مع مرتبة الشرف، وكانت خطتي الأصلية هي أن أتخرج وأدير صيدلية العائلة ولكن في السنة الرابعة من الجامعة في العام 2010، التحقت بمسابقة الجمال في جامعة "سانتو توماس"، حيث كان على كل قسم ترشيح ممثلة له في المسابقة، ولكني صُدمت عندما تم اختياري أنا لأكون ملكة جمال قسم الصيدلة وكانت تلك هي البداية.

عندما فزت بلقب "ملكة جمال الفلبين" انضممت لمسابقة "ملكة جمال الكون" في لاس فيغاس، وكانت هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها الولايات المتحدة، وبعد حصولي على لقب الوصيفة الأولى حصلت على الدعم والرعاية في الفلبين ولكني ظللت أتساءل، ما هي الخطوة التالية؟ فأنا أحب التحديات الجديدة وأردت تجربة النجاح في الولايات المتحدة.

وبالفعل سافرت للولايات المتحدة، وتعاقدت مع وكالة "إم إس إيه" وكانت تلك مجازفة خطيرة بالنسبة لي، فقد كان عليّ أن اندمج مع ثقافة جديدة بينما أنافس العارضات الشقراوات ذوات العيون الزرق وكان الأمر صعباً، ولكنه كان هدفي.

ومن ثم شاركت في تجارب الأداء الأولية لإعلان "فيكتوريا سيكريت بينك"، قبل أن يطلبونني للمقابلة النهائية بعد بضعة أيام وعندها رأيت فتاة أخرى أعرفها من العرق نفسه حصلت على وظيفة، ما جعلني أشك في حصولي على الوظيفة وبعد المقابلة انتظرت ليوم كامل ولم يكن هناك أي مكالمات على الإطلاق من مدير أعمالي حتى حوالي الـ 7 صباحاً ليخبرني أنني حصلت على الدور.

واختتمت العارضة برسالة ملهمة للجميع وقالت: "لكل منا هدف في الحياة وكل ما علينا فعله هو العثور على هذا الهدف والسعي لتحقيقه دون الاكتراث لما يقوله الآخرون، فليس عليك السعي للمال أو الشهرة بل عليك أن تجد ما خلقت لتفعله".

اترك تعليقاً