هل يعود عمرو دياب إلى التمثيل؟

هل يعود عمرو دياب إلى التمثيل؟

خاص – فوشيا

نشرت بعض المواقع أخبارا تؤكد عودة النجم المصري عمرو دياب إلى التمثيل، بعد غياب عدة سنوات.

وأكد هؤلاء أن “الهضبة” يجهّز لفيلم جديد، من تأليف السيناريست محمد حفظي، وإخراج هادي الباجوري.

TOMAMRI (1)

ولكن: هل يعود عمرو دياب إلى السينما من جديد؟

التقرير التالي يجيب عن هذا السؤال.

فشل الممثل

نجح عمرو دياب نجاحا كبيرا في عالم الغناء، ولكنه فشل فشلا ذريعا في عالم التمثيل، ولم يترك أي بصمة في أفلامه “العفاريت” و”آيس كريم في جليم”، و”ضحك ولعب وجد وحب”، لذا يخشى “الهضبة” من تكرار تجربة التمثيل مرة أخرى، خوفا من تكرار الفشل، بعد أن نسيه الجميع منذ غيابه عن الشاشة الكبيرة منذ أكثر من 20 عاما، وهذا ما يبرر رفضه تقديم مسلسل “الشهرة” بعد سنوات من التجهيز لهذا العمل الدرامي.

تمثيل المطربين

تعرّض عدد كبير من المطربين للعديد من الانتقادات بعد تجاربهم التمثيلية، ومن أبرزهم المطربان الشهيران محمد منير وشيرين وغيرهما، رغم نجاحهما الغنائي الكبير، وهو ما يخشى “الهضبة” من تكراره معه، خشية تأثير ذلك على نجوميته.

رد فعل الجمهور

لا جدال في أن عمرو دياب مرعوب من رد فعل جماهيره، وهم بالملايين، من عودته التمثيلية، خاصة أن جمهور “الهضبة” من شباب اليوم، مختلف عن جمهوره من شباب زمان، فجمهور الفيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي لا يرحم، حتى أنه انتقده بشدة بعد تقديم كليب “القاهرة” مع محمد منير، لذا يخشى “الهضبة” ردة فعل هذا الجمهور جدا.

نصائح المقربين

ينصح الكثيرون من المقربين عمرو دياب بعدم الإقدام على خطوة التمثيل، وهو ما ينصح به أيضا كثير من النقاد، حيث رأى هؤلاء أن عمرو دياب مطرب غير عادي، ولكنه ممثل عادي، إن لم يكن أقل من العادي، لذا ينصحونه بعدم الإقدام على هذه الخطوة، ما يفسّر حالة التردد التي تنتاب “الهضبة”، الذي أكد أنه سيقدم مسلسل “الشهرة” قبل أن يتراجع بعد ذلك، ثم أعلن أنه سيقدم فيلما ومسلسلا دون أن يتراجع حتى الآن.

السن

يخشى “الهضبة” أن تكشف كاميرات السينما عمره وسنه الحقيقي، رغم حرصه الدائم على البقاء في صورة “مطرب الشباب”، رغم وصوله إلى سن الخامسة والخمسين، بالإضافة إلى أن سينما اليوم شبابية، لا تناسب رجلا تعدى الـ55، علما أن الجمهور لم يعد يتابع أو يهتم بالأفلام الاستعراضية، التي يقال إن “الهضبة” سيعيدها إلى الشاشة من خلال فيلمه الجديد، أما لو جازف وقدم فيلما استعراضيا، ولم يحقق نجاحا جماهيريا، فهذا معناه أن خطرا كبيرا يهدد نجومية “عمرو”، الذي سيبدو أمام جماهيره أقل جماهيرية من الممثلين محمد رمضان أو محمد عادل إمام أو أحمد السقا الذين يحققون إيرادات عالية في السينما المصرية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com