لماذا اختارت Coach سيلينا غوميز وجهًا إعلانيًا دونًا عن غيرها؟

لماذا اختارت Coach سيلينا غوميز وجهًا إعلانيًا دونًا عن غيرها؟

بلقيس دارغوث

يوم الأحد الماضي أعلنت شركة “كوتش” إمضاء عقد مع النجمة الشابة سيلينا غوميز وجهًا إعلانيًا للعلامة التجارية التي تسعى لإعادة تقديم نفسها للجمهور وذلك لقاء 10 ملايين دولار.

قد يكون المبلغ للوهلة الكبيرة كبيرا لكنه معقول بالنسبة للشركة التي افتتحت متجرا في وسط نيويورك بالجادة الخامسة الشهيرة.

وخلال الأسبوع الماضي أوردت صحيفة “فايننشال تايمز” أن بربري رفضت صفقة للاندماج مع الشركة، التي يبدو أنها ترى نفسها الآن في دوري الكبار وتسعى جاهدة لتقديم نفسها على أنها علامة فاخرة وليست مجرد منتج متين يغوي المراهقات المقتدرات.

إذا لماذا سيلينا؟

تعد سيلينا المرشحة الأمثل لتجسيد هذا الانتقال من المراهقة إلى النضج، إذ تمكنت النجمة من تغيير صورتها الطفولية التي اشتهرت بها من خلال برامج ديزني لأن تظهر اليوم بصورة امرأة عبر اختيار إطلالات بتوقيع غيفنشي ولويس فيتون وغيرها الكثير.

وتمثل غوميز تلك الفتاة الحالمة التي تصرخ أنوثة ولكنها لا تنسى أو تتناسى أبدا أصلها بأنها تلك الفتاة الشقية والبريئة من مدرسة ديزني الفنية.. فهل تحقق كوتش ما تصبو إليه وتصبح علامة فاخرة تطلبها السيدات وليس فقط المراهقات؟ وهل تنجح سياستها الترويجية الجديدة؟

جدير بالذكر أنه تم اختيار غوميز مؤخرا كملكة إنستغرام (103 ملايين متابع) متفوقة على تايلور سويفت وغيرها من النجمات بقاعدة جماهيرية تفوق عدد سكان مئات الدول، علمًا أن غوميز تنحدر من أقلية أمريكية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com