فوشيا جديد فوشيا

ذكرى تعود للواجهة.. من الذي اغتال الفنانة التونسية؟

بعد مرور 13 سنة على مقتل الفنانة التونسية ذكرى، قررت عائلة الفنانة الراحلة إعادة فتح التحقيق في قضية مقتلها التي حدثت في ظروف غامضة لا تزال خيوطها الرئيسيىة مبهمة، بغض النظر عن بعض الاجتهادات التي نشرت، آنذاك، في الصحافة العربية.

وفي هذا السياق، كشف محمد توفيق محمد الدالي شقيق الفنانة التونسية الراحلة، أن العائلة حصلت على معلومات مفادها، أن الراحلة قد تعرضت لعملية اغتيال.

وقال الدالي إنه يملك معطيات مبدئية وأسماء أشخاص من دولة معينة، تورطوا في عملية اغتيال الراحلة ذكرى بعد أدائها لأغنية كتب كلماتها معمر القذافي، بعدما اعتبروا أن فيها إساءة لتلك الدولة.

وتحدّث الدالي في تصريح لإذاعة “جوهرة أف أم”، عن غموض بقي يلفّ عملية وفاة أخته، وانتحار زوجها، مشيرًا إلى أنّ "ملف مقتل ذكرى بقي غامضًا، ولم يقتلها زوجها، مثلما تمّ الترويج لذلك”.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن عائلة الفنانة قررت أن تحرك القضية بعد أن تغيرت بعض الأنظمة العربية التي كانت تفرض تعتيما على ملف القضية لمنع أي تسريبات أو كشف أي معلومات من الممكن توريط بعض الأسماء الكبيرة.

وتضيف المصادر أن كل الحقائق تم تغييرها وتبديلها بسبب ضغوط كبيرة وخطيرة كان من الممكن أن تطال الشهود في ذلك الوقت، فتم اعتماد سيناريو موحد تم تحضيره قبل تنفيذ الجريمة.

ومع انتشار هذا الخبر نشرت بعض المواقع صورًا قديمة لحادثة مقتل الفنانة ذكرى، وهو ما أشاع استياء لدى جمهور ومحبي الفنانة الراحلة.

وكانت الفنانة ذكرى قُتلت في نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2003 في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها مصر، وهزت الوسط الفني، إذ قيل أن رجل الأعمال المصري أيمن السويدي قتل زوجته المطربة التونسية ذكرى البالغة من العمر 42 عامًا، ومدير أعماله عمرو الخولي، وخديجة سكرتيرة شؤون الفنانة، بعد مشادة كلامية عنيفة عقب عودتهما من سهرة في محل"بلوز" الذي يمتلكه السويدي في الجيزة، ثم أطلق الرصاص على نفسه وانتحر.

وجاء الحادث قبل أيام قليلة من إطلاق ذكرى آخر أعمالها وهو ألبوم "يوم ليك يوم عليك" الذي حصد نجاحًا باهرًا لن تعيشه الفنانة الراحلة.

وبدأت ذكرى مشوارها الفني في العام 1980، وأنتجت العديد من الألبومات الغنائية، وعرفت بقوة صوتها وإمكانيتها لأداء جميع أنواع الأغاني.

أخر الأخبار على فوشيا