بشرة

بعد اتهامها بالعنصرية.. "دوف" تعتذر وتسحب إعلانها!

بعد اتهامها بالعنصرية.. "دوف" تعتذر...

محتوى مدفوع

أطلقت شركة التجميل المشهورة "دوف"، إعلانًا جديدًا عن منتجاتها تظهر فيه إحدى السيدات ببشرة داكنة خلال الإعلان وهي تخلع قميصها لتظهر امراة أخرى بجسد أبيض في إشارة إلى أن هذا البياض حدث بفضل استعمال منتجات دوف. وأثار هذا الإعلان استياء البعض إذ اعتبروه يحمل في مضمونه إشارة إلى العنصرية.   وقدمت الشركة اعتذارًا عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك وقامت بسحب إعلانات الحملة نهائيًا، وفيما يلي المزيد من التفاصيل بحسب ما ورد في صحيفة "بي بي سي" البريطانية. An image we recently posted on Facebook missed the mark in representing women of color thoughtfully. We deeply regret the offense it caused.

أطلقت شركة التجميل المشهورة "دوف"، إعلانًا جديدًا عن منتجاتها تظهر فيه إحدى السيدات ببشرة داكنة خلال الإعلان وهي تخلع قميصها لتظهر امراة أخرى بجسد أبيض في إشارة إلى أن هذا البياض حدث بفضل استعمال منتجات دوف. وأثار هذا الإعلان استياء البعض إذ اعتبروه يحمل في مضمونه إشارة إلى العنصرية.

 

وقدمت الشركة اعتذارًا عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك وقامت بسحب إعلانات الحملة نهائيًا، وفيما يلي المزيد من التفاصيل بحسب ما ورد في صحيفة "بي بي سي" البريطانية.

نشرت خبيرة التجميل الأمريكية "ناي موا" الصور عبر صفحتها في تويتر وكتبت معلقة على الصور: "لا أرى شيئا يستحق الاعتذار فما رأيكم أنتم؟"، ثم انهالت التعليقات المناقشة لمفهوم العنصرية بين المتابعين فمنهم من كتب: "ربما تهدف دوف من إعلانها بأن منتجاتها تناسب جميع أنواع البشرة"، بينما كتب آخر: "لا أعتقد أنها إشارة للعنصرية وإنما هي نوع من الدعاية بغرض الإشارة لقدرة منتجاتها على تفتيح البشرة وليس لأي غرض آخر."

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تُتهم فيها شركة "دوف" بالعنصرية، ففي العام 2011 تم اتهامها بالعنصرية لاستخدام صورة قبل وبعد الاستعمال بوضع ثلاثة نساء بألوان بشرة داكنة بصورة تدريجية والمرأة الأخيرة ببشرة بيضاء كإشارة إلى نتيجة استخدامها لمنتجات الشركة.

وفي العام 2015، تعرضت أيضا شركة دوف للانتقادات اللاذعة بسبب إعلان مشابه لما سبق.

اترك تعليقاً