فوشيا جديد فوشيا

عطورٌ دافئة تفضلها البريطانيات للخريف البارد..

تختلف العطور باختلاف المواسم والفصول، كما هو الحال مع الأزياء والإكسسوارات ومساحيق التجميل. فكثافة العبير والعناصر الداخلة في تركيبه، ونوع الرائحة التي ينشرها، ومدى قوتها، وغيرها من العوامل تساعد على تصنيفه كعطر مفضل لهذا الفصل أو ذاك، وهل هو يناسب الليل أو النهار.

والواضح أن بيوت الأزياء الكبرى ومصممي مساحيق التجميل والنجوم أيضاً، وغيرهم من المهتمين بسوق التجميل والاستعراض عموماً، يتنافسون على إرضاء الأذواق المختلفة. وبينهم من باتوا يتخصصون إلى حد ما في تقديم عطور معينة لمواسم بذاتها.

هكذا تبدو قوة العبير ونوعيته المفضلتان في الصيف غيرهما في الشتاء، كما أن للربيع شذاه الأحسن. أما الخريف، فهنا ثلاثة من أنواع العطور التي ترى معلقات بريطانيات أنها تناسبه أكثر من غيرها:

SCENT OF A DREAM

(شذا الحلم)

هو باكورة العطور التي تحمل توقيع الفنانة البريطانية شارلوت تيلبوري المتخصصة بالتجميل، وثمنه 49 جنيهاً استرلينياً. والأرجح أن أحداً من الخبراء والمهتمين لم يتوقع أن يكون هذا العطر مضمخاً بعبير الورود الذي يفيض منه، إذ غلب الظن قبل إطلاقه بأن يكون قوياً فيه نبرة شرقية واضحة. وهو عطر أنيق، قوي إلى درجة لا بأس بها، على شيء من الحدة، ما يجعله ملائماً لساعات النهار أكثر من العشيات أو السهرات.

 MY BURBERRY BLACK

جديد علامة دار بيربري المميزة للعطور، وسعره 65 جنيهاً استرلينياً. قوي يلائم السهرة، عبير الورود فيه يمتزج بأريج الدراق وشذا العنبر الناعم، ويبقى الخليط الذي تتعانق فيه هذه الروائح الذكية بانسجام، دافئاً، ينبعث بقوة ملحوظة. وعبير هذا العطر مريح، فاخر، يناسب الجمبسوت السميكة أو المعطف الذي لابد أن تحتاجيه ليقيك برد الخريف.

TANGIER VANILLE

(فانيلا طنجة)

آخر ما قدمته AERIN من العطور وهو يباع بـ 92 جنيهاً استرلينياً. ولعله يحمل اسم طنجة، المدينة المغربية المعروفة، لسببين أساسيين: الأول أن المقصود إعطاؤه نبرة اكزوتيكية غريبة فيها بعض الإثارة، والثاني أنه شرقي بامتياز بما فيه من روائح المسك والعنبر. والجميل في هذا العطر، كما يقول أهل الخبرة، هو شذا الفانيلا، مايزيده أناقة ولطافة وشرقية أيضاً. وهو عطر دافئ بامتياز، ما يجعله لائقاً لنهارات ومساءات الخريف.

أخر الأخبار على فوشيا