جمالك

بهذه الطرق المدهشة.. استلهمي أسرار الجمال من المرأة الروميّة القديمة!

بهذه الطرق المدهشة.. استلهمي أسرار...

محتوى مدفوع

تتمتّع المرأة الروميّة بالجمال النادر، والطلّة الجذّابة والملامح الملائكية، كما تتميّز بطول القامة والجسم المخملي الممشوق، وأثّرت فيها الحضارة الرومانيّة القديمة، فمنحتها أسرار الجمال، بوصفات لا حصر لها، وكأنها وضعت قواعدَ للجمال، لتقتصر عليها وحدها. في روما القديمة، استخدمت النساء مجموعةً متنوعةً، من المكوّنات الفريدة لتجميل البشرة، منها استخدام دم الغنم وعرق المصارع، وتطبيق الكحل المصنوع من العاج. قد تستغربين هذه المكوّنات، ولا تستهويك تلك الحيل الجمالية، لكنها مجرّبة على مرّ العصور، ونتيجتها مضمونة مئة بالمئة. الحواجب السميكة من إحدى سمات الجمال الروماني اللافت، إذ تشتهر المرأة الروميّة بحاجبيها، حيث استخدمت النساء الفحم من قديم الأزل، لإضافة السماكة المطلوبة واللون

تتمتّع المرأة الروميّة بالجمال النادر، والطلّة الجذّابة والملامح الملائكية، كما تتميّز بطول القامة والجسم المخملي الممشوق، وأثّرت فيها الحضارة الرومانيّة القديمة، فمنحتها أسرار الجمال، بوصفات لا حصر لها، وكأنها وضعت قواعدَ للجمال، لتقتصر عليها وحدها.

في روما القديمة، استخدمت النساء مجموعةً متنوعةً، من المكوّنات الفريدة لتجميل البشرة، منها استخدام دم الغنم وعرق المصارع، وتطبيق الكحل المصنوع من العاج.

قد تستغربين هذه المكوّنات، ولا تستهويك تلك الحيل الجمالية، لكنها مجرّبة على مرّ العصور، ونتيجتها مضمونة مئة بالمئة.

الحواجب السميكة

من إحدى سمات الجمال الروماني اللافت، إذ تشتهر المرأة الروميّة بحاجبيها، حيث استخدمت النساء الفحم من قديم الأزل، لإضافة السماكة المطلوبة واللون الأسود الجذّاب.

البشرة الشاحبة

لن تصدّقي أنهنّ استخدمن الطباشير، لإضافة لمحة شاحبة إلى بشرتهن! ففي السابق كانت هذه وسيلتهنّ، للوصول لهذا اللون، أما الآن فيستخدمن المكوّنات الطبيعية، مثل البطاطس والليمون.

تعشق أحمر الخدود

لأنها تعرف قيمة الخدود الوردية، وأنها عنصر أساسي في جمال البشرة وتوهجها، لجأت المرأة الرومانيّة في السابق، لاستخدام الشمندر وبذور مسحوق الأناتو، وهو نوع من التوابل ذي لون أحمر مائل للبرتقالي، يُستخدم لتلوين الطعام، فاستخدمته لتلوين خديها، والغريب أن هذه المكوّنات، أثبتت فعاليتها ولا تضر بالبشرة أبدًا.

الشعر غير المرغوب فيه

قديمًا استخدمت المرأة الرومية حجر الخفان، لإزالة الشعر الزائد، من جميع أنحاء جسمها دون استثناء، مع استخدام النتف بطبيعة الحال كوسيلة بدائية، واليوم تستخدم وسيلة أخرى وهي الشمع، بجانب ما سبق.

الأقنعة الطبيعية

لطالما استعانت المرأة الروميّة بالأقنعة الطبيعية، المجهّزة في المنزل، كبذور الشمر وعصير الريحان، ويُمكنك تجربة أحد أهم الأقنعة التي تُضفي إلى البشرة بريقًا وتوهجًا، بنقع حفنة من بذور الشمر في الماء ليلة كاملة، ثم اهرسي البذور في الصباح، وتُمزج بملعقة كبيرة من عصير الريحان، طبّقي القناع على وجهك واتركيه ليجف، وبعد 10 دقائق، اشطفيه بالماء العادي، وسيعمل هذا القناع على توهج بشرتك، ويبطئ من عملية الشيخوخة.

حمام الحليب

يُقال أن كليوباترا، كانت تستحم في الحليب، للحفاظ على شباب بشرتها وسحرها، لاحتوائه على خصائص مضادة للشيخوخة، كما يُخلّص الجلد من المشاكل الصحية، واستلهمته المرأة الروميّة، وجعلته من أهم أسرار جمالها وجاذبيتها.

طلاء الأظافر من دهون ودم الأغنام

لعلّ من أهم ما يُميّز الجمال الرومي، هذه الحيلة الجمالية الفريدة، وهي طلاء الأظافر المصنوع من دهون ودم الأغنام، للتألق بالأظافر الحمراء الزاهية، فضلاً عن أنها تدوم لفترات طويلة.

 

اترك تعليقاً