زفاف

“كيت ميدلتون” عروس القرن الواحد والعشرين

فوشيا - همسة رمضان

في عرسٍ وُصف بأنه “زفاف القرن”، تزوج الأمير ويليام وكيت ميدلتون في كاتدرائية وستمنستر آبي العريقة التي شُيّدت قبل نحو 700 عام، وهي نفس الكنيسة التي شهدت العديد من مراسم الزفاف الملكية، وذلك بعد ثلاثين عاماً على زواج الأمير تشارلز والأميرة ديانا والدا ويليام، حيثُ تجمّع مئات الآلاف من الأشخاص رغم السماء الملبدة بالغيوم في وسط لندن، الذي ازدان بالأعلام البريطانية.

وعلى عكس ما جرى العمل به عرفاً، لم تقسم العروس كيت ميدلتون على إطاعة زوجها الأمير ويليام، ولكن أقسم كل من ويليام وكيت للآخر على الحب والراحة والكرامة، وأن يكرّس كل منهما نفسه لإسعاد شريكه.

بعد الانتهاء من مراسم الزواج استقل العروسان عربةً تجرها الخيول، وهي العربة نفسها التي استخدمها والدا الأمير ويليام تشارلز وديانا يوم زفافهما

وكان كيت وويليام تقابلا لأول مرة في جامعة سان أندرو حيث كانا يدرسان معاً، وقام ويليام بطلب خطبة كيت في أكتوبر عام2010 بـمنحدرات جبال روتندو الكينية، ثاني أعلى القمم الجبلية في العالم، وقدم الأمير لخطيبته خاتم خطبة أمه ديانا المصنوع من الذّهب الخالص المستخرج من منجم كلوغو سانت ديفيد في شمال ويلز، والمرصّع بحجرٍ أزرق من الياقوت والماس النفيس.

اختارت العروس إطلالةً ملكيّة بفستانٍ من تصميم سارة بورتن، يجمع الترف والعراقة مع الموضة والحداثة بشكل كلاسيكي بسيط، ويذكرنا بحقبة الخمسينات وبإطلالة مارلين مونرو باللون الأبيض العاجي من أقمشة الحرير والدانتيل المطرز، ويحتوي الجزء العلوي من الفستان على أشكال ورود تم تصنيعها يدوياً لتذكرنا بالتقاليد الملكية العريقة في أعمال الإبرة.

أمّا طرحة العروس فكانت بطول مترين و 70 سم، وهي قصيرةٌ نسبةً إلى طرحات الملكات، وتحتها تسريحة شعرها البسيطة التي بدت انسيابيةً مع التاج من ماركة كارتييه، والذي يتكون من وحداتٍ متكررة على شكل شجرة السنديان وثمرتها، إذ إن شعرها لم يكن مرفوعاً تحت الطرحة بأي شكل، بل جمعته كله إلى الخلف وتركته منسدلاً من الجانبين وارتدت قرطين دون أن تضع أي عقد أو خاتم.

وانتعلت العروس حذاءً مطرّزاً من الدانتيل أيضاً يحاكي الفستان ويحمل علامة دار أزياء ألكسندر ماكوين، الذي تنتمي إليه سارة بورتن مصممة فستان الزفاف الملكي.