زفاف

أميرة ويلز.. عروس القرن العشرين

فوشيا - همسة رمضان

تمتعت الأميرة ديانا بكاريزما جذّابة، جعلتها الأقرب والأحب إلى شعبها من بين أفراد العائلة البريطانية المالكة، وسرُّ جاذبيتها كان في عفويتها وبساطتها الملكيّة، وقربها من الشعب البريطاني، واهتمامها بمشاكله، فقد كان دأبُها مساعدة المحتاجين أينما وجدوا، والقيام بالأعمال الخيرية والاهتمام بالقضايا الإنسانية ليس في بريطانيا فقط، إنما على مستوى عالمي أيضاً.

وجاء جمالها الطبيعيّ النابض بالحياة، ليُضيفَ حُسناً وكمالاً على صفاتها، مما جعل الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا آنذاك، يرى فيها زوجته المستقبليّة التي يتمنى أن تشاركه حياته، وتنجب أطفاله، ليتقدّم لخطبتها في 24 شباط من عام 1981، ومنذ ذلك الوقت أصبحت ديانا مادةً غنية للباباراتزي والصحافة العالمية.

الأميرة ديانا

أقيم الزفاف الذي وُصف بالأسطوري للأميرة ديانا والأمير تشارلز في كاتدرائية القديس باول، بحضور أكثر من 3500 شخص، فيما اصطف نحو مليوني شخص لمشاهدة سيارة زفاف العروسين، حيث قدم الأمير تشارلز لعروسه ديانا خاتماً كانت قد اختارته بنفسها متعمّدةً أن يشبه خاتم أمها.

الخاتم الذي صُنعَ على يد “صائغي جيرارد” وهم صانعو المجوهرات الملكيين في ذلك الوقت، كان مرصعاً بـ14 ماسة “سوليتير” مرصوصة حول قطعة بيضاوية من الياقوت الأزرق، الموضوع فوق 18 قيراطاً من الذهب الأبيض، وعلى عكس خواتم الأسرة الملكية لم يكن الخاتم فريداً من نوعه, بل كان ضمن مجموعة مجوهرات جيرارد، واتسم ببساطة وجمال من وضعته في إصبعها.

الأميرة ديانا

وفي عام 2010 انتقل الخاتم إلى كاثرين دوقة كامبريدج، و قام صانعو المجوهرات حول العالم بتقليده.

فيما ارتدت الأميرة ديانا فستاناً مطرزاً من حرير «التفتا» والدانتيل عاجي اللون، وصل طول ذيله إلى نحو 762 سنتيمتراً، منتعلةً حذاءً بكعبٍ قصير، يحاكي الفستان لوناً وتصميماً.

وأكملت إطلالتها الملكيّة بأن كلّلت رأسها بتاجٍ من الفضة، مزيناً بالورود الصغيرة المرصعة بالماس، والذي كان سرّ تألقها منذ ذلك الحين كما قال العديد من النقاد عن أيقونة الموضة الراحلة.

الأميرة ديانا

وبدا التوتر حينها على العروس أثناء الزفاف، إذ أخطأت في لفظ اسم الأمير عند قراءة وعودها، وقيل أيضاً إنها أوقعت زجاجة العطر فوق فستانها.

كان زفافاً خيالياً تابعه 750 مليون مشاهد على التلفاز، عدا عن مئات الآلاف الذين اصطفوا في الشوارع لمشاهدة ديانا في طريقها للاحتفال.

كانت أول سيدةٍ إنكليزية تتزوج وريثاً للعرش البريطاني منذ 300 عام، حين تزوجت آن هايد الملك المستقبلي جيمس الثاني الذى انحدرت منه ديانا.

الأميرة ديانا