زفاف

عروس شربل دومط.. الغرور والجمال على أصوله

فوشيا – خاص

لا يُعدّ مصفف الشعر العالمي شربل دومط، مؤسس ومدير مركز “هير ويفز” للتجميل Hair Waves by Charbel في العاصمة الإماراتية أبوظبي، غريباً على مشهد الجمال العالمي. فعلى مدى عشرين عاماً من تجربته اللافتة والمميزة، استطاع أن يحول المقصّ والمشط والسشوار إلى فراشٍ ملونة أو إزميل نحت، مقارباً شعر المرأة بعين الفنان المبدع، ليعمل على الشعر، أياً كان نوعه وحجمه ولونه، بوصفه خامةً مليئة بالاحتمالات المدهشة، دون أن يسمح لأي تفصيلة – مهما كانت صغيرة – أن تفلت منه؛ فهو لا يعمل بأنامه الدقيقة فقط، وإنما بقلبه، متفنّناً في القص والتصفيف، مظهراً شغفاً كبيراً، حتى إذا انتهى من عمله، كانت النتيجة مذهلة، ما حدا بالبعض إلى إطلاق لقب الفنان أو “النحّات” عليه، ذلك أنه ينحت خصلات الشعر، بقدر كبير من الفنّية والإحساس.

وإذا كان مصفّفو الشعر قد درجوا على اتباع أحدث اتجاهات الموضة في القصات والتسريحات، فإن شربل من بين قلّة من المصفّفين العالميين ممن يحدّدون الاتجاهات ويضعون خطوط الموضة الجديدة.

ها هو شربل، نحّات الشعر المبدع، يهدي عروس 2016 أحدث التسريحات والإطلالات، التي تحمل توقيعه.

يعتمد شربل تسريحة العروس التي تبرز ألقها وفتنتها. بالنسبة له، فإن شعر العروس يكمل فستان الزفاف ويضيف له. وفي كثير من الأحيان، فإن التسريحة يمكن أن تحل محل الطرحة، خاصة إذا قررت العروس أن تخلع طرحتها في الحفل، كنوع من التغيير.

يقدم شربل ثلاث تسريحات لعروس 2016، تنطلق من مفهوم “الشنيون” الكلاسيكي، مع مسحة “فيوتشرستيك” (أي مستقبلية) Futuristic، حيث يضفي شربل على التسريحة فخامة من نوع خاص، تجعل الشعر يبدو أكثر كثافة وحجماً، في إطلالة أقرب ما تكون إلى لوحة فنية متكاملة.

وكعروس، هناك إكسسوارات الشعر التي تشكل إضافة حيوية، تعزز الفخامة وتضفي مزيداً من البهاء والتألق، خاصة من خلال استخدام بروشات الشعر أو التيجان الناعمة المرصعة بالكريستال أو المجوهرات.

عروس شربل مغرورة، معتدّة بذاتها، و”شايفة حالها”.. لم لا؟ فبفضل مقص شربل وفرشاته، هي عروس ولا أجمل!