“بوكيمون غو”.. انتهاكٌ للخصوصيّة وإثارة محفوفة بالمخاطر!
تطبيقات

“بوكيمون غو”.. انتهاكٌ للخصوصيّة وإثارة محفوفة بالمخاطر!

فوشيا - همسة رمضان

بوكيمون غو” اللعبة التي أثارت عاصفة في عالم الألعاب الرقمية منذ إطلاقها قبل عدة أيام، وانتشرت بسرعةٍ هائلة، لتحقق أرباحاً ضخمة فاقت كل التوقعات.

"بوكيمون غو".. انتهاكٌ للخصوصيّة وإثارة محفوفة بالمخاطر!

إنها لعبة الواقع المعزز التي تجمع الحياة الحقيقية مع الوحوش الرقمية الصغيرة، حيثُ يعايش اللاعب مطاردات صيدٍ افتراضية على شاشة هاتفه الذكي، ويتعين عليه الخروج إلى الأماكن المفتوحة والتجول في الطرقات، وتعرف هذه الأماكن الموجودة في المنطقة المحيطة باسم “بوك ستوب”، وذلك من أجل جمع المكافآت مثل بيض بوكيمون أو كرات بوكيمون.

"بوكيمون غو".. انتهاكٌ للخصوصيّة وإثارة محفوفة بالمخاطر!

ولكن على الرغم من أجواء المتعة والإثارة، إلا أنها لا تخلو من المخاطر، فهي لا تقتصر على تحفيز اللاعب على الحركة لاصطياد الوحوش الرقمية فقط، حيثُ أشارت تقارير إعلامية إلى أن اللصوص في الولايات المتحدة الأمريكية قاموا بتوجيه اللاعبين إلى أماكن بوك ستوب منعزلة من أجل سرقتهم!، مما يحتم على اللاعبين الحذر وتجنب الأماكن المنعزلة أو تشغيل اللعبة في الظلام، كما أن التحديق في شاشة الهاتف الذكي، والسير في الطرق المزدحمة أثناء تشغيل اللعبة، يعرّض حياة اللاعب للخطر.

وبشكلٍ عام فاللاعب معرّض لانتهاك خصوصيته، فسواء قام بتسجيل الدخول بواسطة حساب غوغل أو حساب نادي مدرب بوكيمون، فسيتم الكشف عن الكثير من معلوماته الشخصية، ويصبح بالإمكان تجميع معلومات عنه ومتى يلعب ومدة اللعب وفي أي مكان يتم اللعب، ومعرفة مقدار المسافة التي يقطعها للوصول إلى كرات بوك، وفي النهاية فإن استعمال لعبة بوكيمون لعدة أيام يكفي لمعرفة معلومات حول مكان عمل المستخدم وإقامته بل حتى الأماكن التي يتسوق منها احتياجاته!.

"بوكيمون غو".. انتهاكٌ للخصوصيّة وإثارة محفوفة بالمخاطر!

وتوفر هذه اللعبة أجواء من الإثارة والمتعة للمستخدم، إلا أنها قد تتعطل في بعض الأحيان نظراً للإقبال الشديد عليها، وربما لا تعمل بصورة جيدة في الأماكن، التي لا تتوفر بها تغطية جديدة لشبكات الاتصالات، كما أن تشغيل وظيفة الوصول إلى الموقع باستمرار يؤدي إلى فراغ شحنة البطارية بسرعة.