عروض وتنزيلات

“شيران بالاس كمبينسكي إسطنبول” يقدم عرضا ترويجيا بمناسبة عطلة الأضحى

فوشيا - إسطنبول

ليس بالإمكان مضاهاة سحر قضاء إجازة عيد الأضحى المبارك في قصر عثماني على ضفاف البوسفور في مدينة إسطنبول، وتحديدًا في فندق “شيران بالاس – كيمبنسكي إسطنبول” Çırağan Palace Kempinski Istanbul الامبراطوري، الفريد من نوعه، والذي يعود تاريخ بنائه الى القرن السابع عشر.

ولن يكون الاستمتاع بالإجازة الصيفية خارج هذه المتعة، إذ تصادف إجازة عيد الأضحى هذا العام فترة نهايات الإجازة الصيفية في أواخر سبتمبر، وسيتمكن الزوار، سواء كانوا من العائلات أو من الباحثين عن الهدوء والراحة والفخامة، من الاستمتاع بقضاء أيام دافئة، والتمتع بعرض الاستضافة القيّم الذي يقدمه الفندق، في الفترة بين 10 و19 سبتمبر 2016.

ولقاء 1200 يورو لليلة (إضافة إلى 8% ضريبة القيمة المضافة) تتعدد الامتيازات التي بوسع الضيوف الحصول عليها من خدمات راقية في المكان الساحر الذي لا يشبه أي مكان آخر في إسطنبول، وإضافة إلى الغرفة الفاخرة ذات الشرفة الرحبة، لشخصين، مع إمكانية إضافة سرير مجانًا، يتيح العرض عيش تجربة “فطور فندق “شيران بالاس – كيمبنسكي” الشهير في مطعم “لاليدان” Laledan، ويقدم هذا المطعم أكثر “بوفيه فطور” تنوعًا في المدينة كلها، مع 250 صنفًا مختلفًا من الأطباق التركية والعربية والعالمية، ولا يقتصر الكرم عند هذا الحد، إذ أن الضيوف الحاصلين على العرض يتمكنون من ضمان استمتاع اثنين من أحبائهم الاطفال بوجبة البوفيه مجانًا ومن دون مقابل في حال كان عمرهما لا يتعدى 12 سنة.

ولا تنتهي إغراءات هذا العرض القيم عند هذا الحد، إذ أنه يتيح الحصول مجانًا لشخصين على فرصة عيش إحدى أكثر التجارب رقيا واسترخاء في إسطنبول، في جلسة ما بعد الظهر في ردهة “غازيبو” Gazebo، وفي أجواء لا تخلو من الفخامة الامبراطورية، بوسع الضيفين عيش تجربة كلاسيكية مرتبطة بالعادات العريقة لأهل إسطنبول، حيث يجتمع الأحباء في هذا الوقت لاحتساء الشاي على الطريقة التركية وتذوق أشهى أصناف الساندويشات وقطع الحلوى خفيفة المذاق، والتي تقدم جميعها، على منضدة صغيرة من ثلاثة مستويات، لتأخذ الضيوف الى سحر القصور العثمانية.

ولمن يبحث عن الأطباق التركية الأصيلة المرتبطة بارث وحكايات شعبية، فإن مطعم “توغرا” Tugra يعتبر المكان الأمثل لتذوق أطباق تقليدية مطهوة بأجود المكونات، مثل شرحات لحم العجل التي تقدم مع حبات الكرز المطهوة في الفرن وقطع تفاح منطقة “أماسيا” Amasya الشهيرة، ومعروف عن هذا الطبق أنه كان يسمى “طبق الرجال الشجعان” لفائدته الصحية، وتعود أصوله الى شرق الأناضول.

ويقدم المطعم أيضًا طبقًا تقليديًا آخر مرتبطًا بالنساء التركمان، وهو رقائق العجين المسماة Akıtma Mastic Börek وعلى طريقة السلاطين العثمانيين، في تحيتهم لضيوفهم، تقدم على المائدة في المطعم “قطايف” مخبوزة مع جوز الهند، وللأحباء الصغار يقدم المطعم لائحة طعام خاصة تراعي أذواقهم.

وقد صنف مطعم Tuğra بكونه من أجمل المطاعم في العالم، إذ أن أجواءه الساحرة التي تجمع الماضي بالحاضر، تعمق تأثيرها النوافذ العريضة والأسقف العالية وأعمدة الرخام وأغطية الكتان الناعمة المفروشة على الطاولات، كل ذلك وسط أجواء الموسيقى التركية التقليدية المنبعثة من المكان، فيما تزين لوحات من الفن المعاصر الجدران لتمنح المكان ذلك المزيج المبهر من الأجواء.

” شيشة مع إطلالة”؟ بالطبع ستكون متوفرة، حيث يقدم “لو فوموار” Le Fumoir، متعة “الشيشة” مجانًا لشخصين من الحاصلين على العرض، في الحديقة الغنّاء تحت أشجار النخيل، وسط أجواء اجتماعية وحيوية تجذب الكثيرين من رواد الفندق وزائري المدينة.

ولن يحتار الضيوف في كيفية قضاء الوقت في هذا الفندق القصر الذي يضم بين حناياه 313 غرفة، من بينها 20 جناحًا في المبنى الحديث و11 جناحًا في المبنى التاريخي الأصلي، فهذه الأجواء الفريدة التي تجمع الأصالة التاريخية مع الرقي في التجربة الفندقية، التي تضمنها دوما علامة “كيمبنسكي” الفندقية، إضافة إلى الضيافة التركية، تعتبر مثالية بالنسبة إلى المسافرين من العائلات أو من رواد الأعمال، على حد سواء.

ولكي تكتمل تجربة الاسترخاء، يفتح المنتجع الصحي للقصر Spa أبوابه من السادسة صباحصا وحتى الحادية عشرة ليلًا، أي لـ 17 ساعة يوميًا، الأمر الذي يمنح المقيمين والزائرين خيار التحكم بالوقت المناسب لهم لقضاء رحلة استرخاء لا مثيل لها في هذا المنتجع الذي تديره علامة Sanitas الراقية، وسواء كان الخيار مغطس “الحمام التركي” الذي يشتمل التدليك على الطريقة التقليدية، أو أي علاج آخر من القائمة التي تضم أكثر المنتجات رقيًا وفائدة للصحة، فإن الشعور الكامل بالانتعاش مضمون، أيضًا مع حوض السباحة ذي الإطلالة المفتوحة “انفينيتي” على البوسفور، والذي تبرد مياهه صيفًا وتسخّن شتاء، أو في الجلسة الهانئة في حدائق خضراء مزروعة بالنخيل.

أما الموقع المتميز للفندق، في الجانب الأوروبي من المدينة، وسط منطقتي “بشيكتاش” Besiktaş و”اورتاكوي” Ortaköy الشهريتين، فهو يتيح للمقيمين فيه سهولة الوصول إلى عمق تجربة التسوق، سواء كانت في أسواق المدينة القديمة أو في حي “نيشنتاشي” Nisantasi الراقي، ويمكن الإفادة من التواجد خلال هذه الفترة في إسطنبول، للحصول على أفضل صفقات التسوق، كون شهر سبتمبر هو الشهر الذي تطرح فيه المحال عروضاتها الترويجية.

لا شيء يضاهي تجربة قضاء عيد الأضحى في قصر عثماني على ضفاف البوسفور في مدينة إسطنبول مع عرض قيّم، موقع بخبرة ورقي فندق “شيراغان – كمبينسكي” في إسطنبول.