الموضة في كندا.. أسيرة شتوية تتحرر صيفاً
أسواق

الموضة في كندا.. أسيرة شتوية تتحرر صيفاً

فوشيا - بلقيس دارغوث

كمعظم نساء العالم تتابع المرأة الكندية آخر صيحات الموضة عبر وسائل الإعلام المتخصصة، إذ تكثر المجلات المتخصصة بالأناقة والأزياء وستايل المشاهير وما إلى ذلك من خطوط عريضة تخط درب الرائج للموسم المقبل.

4

وتنتشر في أرجاء ثاني أكبر بلد في العالم محلات تسوق كبيرة، وإن كانت كبرى دور الأزياء تتمركز في وسط أهم المدن: (كتورنتو وأوتاوا وكيبيك ومونتريال وفانكوفر)، وغيرها من المدن المركزية.

5

وتختلف بشكل عام إطلالة النساء القاطنات في تلك المدن، حيث تنتشر الأزياء الرسمية والجدية مقدمةً الأناقة على الراحة، بينما تختلف كليا إطلالة النساء في الضواحي والأرياف، فتجد النساء أكثر تساهلا بحثا عن الراحة أثناء الحركة والعناية بالأطفال.

ومن أهم عوائق مواكبة آخر صيحات الموضة لسيدات الطبقة الوسطى في كندا هو الضريبة المالية والتكلفة العالية للأزياء، إذ تفرض الحكومة ضريبة قيمتها 13% من ثمن أي سلعة بما فيها طبعا الملابس الثمينة، وترتفع هذه الضريبة على منتجات أخرى كالدخان وتوابعه.

هذا الأمر فتح المجال أمام انتشار مراكز تسوق متخصصة بالتخفيضات “Outlet”، حيث تباع فيها المواسم السابقة بأسعار مخفضة تصل أحيانا إلى 60%، فتقصدها الراغبات من مدن بعيدة رغبة بالتوفير.

أما العائق الثاني فيتمثل بشهور الشتاء الطويلة القاسية، حيث تقدم المرأة القاطنة في كندا الدفء على الأناقة، فتجدها ترتدي أكثر من طبقة، إلى جانب المعاطف السميكة التي تعزل برودة الخارج التي تصل أحيانا إلى 30 تحت الصفر، وتمتد فترة البرد لنحو 6 أو 7 شهور، وفق موقع المدينة جغرافيا.

ووفق آخر الإحصائيات نقلا عن موقع الحكومة الكندية، فإن نسبة المبيعات ارتفعت من آذار 2015 إلى آذار 2016 بـ 7.4%، وحصدت الملابس الرياضية نسبة كبيرة منها بعد الأزياء، لتتذيل اللائحة الإكسسوارات.

تعكس هذه النسبة تعافيا بطيئا بعدما أضرت الأزمة المالية العالمية بالعديد من الشركات متسببة بإغلاق مئات المتاجر خلال السنوات الماضية.