أيهما أكثر متعة.. التسوق بمحلات التجزئة أو المتاجر العادية؟
أسواق

أيهما أكثر متعة.. التسوق بمحلات التجزئة أو المتاجر العادية؟

بلقيس دارغوث

بالتوازي مع التجارة أونلاين، فإن محلات التجزئة هي القطاع التجاري الثاني الذي حافظ على معدلات النمو رغم تراجع نسبة الإنفاق عالمياً، نتيجة إقبال المستهلكين على شراء المنتجات التي تباع في هذه القنوات لجودتها وسعرها المنخفض في آن معاً.

وفي بيان صادر عن شركة NPD، التي تملك سلسلة محلات كبرى منها محلات تجزئة، قالت إنها شهدت نموا بقيمة 8% بينما تراجعت زيارات المتسوقين لمحلاتها الكبرى مثل “موديز” إلى النصف تقريباً.

هذا المنعطف الإنفاقي يفرض على التجار أن يتوسعوا في افتتاح محلات تجزئة – أو Outlets – منها مثلا متاجر “Nordstrom” والتي تدير محلات Kohl للتجزئة.

كما افتتحت متاجر Macy’s سلسلة للبيع بالتجزئة ومثلها GAP.

فغالبا ما يجد المستوقون ما يريدون في هذه المحلات إذا ما تسوقوا في الوقت المناسب والمكان المناسب، على حد تعبير مدير شركة NDP مارشال كوهين.

وتساءل كوهين بالمقابل عن تأثير هذه المحلات على قيمة الماركات التي يقبل الناس على شرائها بعدما باتت متوافرة بأسعار بمتناول شريحة أكبر من المستهلكين.

ينطبق هذا الأمر على المنتجات الفاخرة بطبيعة الحال، التي تفقد كثيرا من قيمتها إذا ما باتت متوافرة بكثرة، وهو درس تعلمته شركة “كوتش” بالطريقة الصعبة، إذ تفكر الشركة في مغادرة محلات التجزئة نتيجة تراجع أرباحها الإجمالية.