سياحة وسفر

الوجهات السياحية الأكثر غموضا حول العالم

فوشيا - أحمد عبدالباسط

يستعرض موقع “Stuff”، واحدة من أكثر الرحلات الاستكشافية في التاريخ، ضمن تقرير يشمل الوجهات السياحية الأكثر غموضاً في العالم، إلا أنه بدأ برحلة “الكونتيكي” الاستكشافية، للدكتور ثور هايردال، عالم نرويجي ورحالة مغامر، تخصص في علم الأعراق وتاريخ انتقال الحضارات في مختلف أنحاء المعمورة.

وفي تلك الرحلة، ترافق “ثور” وخمسة من المغامرين، في رحلة إلى البيرو، حيث بنوا طوفاً من خشب شجر البلسا، مستخدمين المواد والأساليب التقليدية القديمة في بناء هذه الأطواف، وحين انتهوا من بنائه أسموه “كون- تيكي”، على اسم أحد الآلهة بين سكان المنطقة الأقدمين، ورسموا صورته كما وردت في الدراسات على شراع الطوف.

كانت رحلة الكونتيكي الاستكشافية نتيجة إلهام لثور هايردال إثر دراسة حضارة الإنكا، من تقارير ورسومات قديمة وأسلوب أسفارهم البحرية، والكثير من الشبه مع حضارات جزر المحيط الهادئ والتشابه الكبير في بعض الآثار نتيجة الحفريات الأثرية.

كل هذا كان مؤشراً لوجود اتصال بين شعوب أمريكا اللاتينية وجزر البولينيزيا، وفي رأي ثور هايردال، أنه إذا نجح في الوصول إلى بولينيزيا على طوف يشابه أطواف الأقدمين، فإنه سيثبت إمكانية السفر في أعالي البحار على أطواف مثلها، وبالتالي يثبت أن أصول الشعوب في جزر البولينيزيا ستكون من أمريكا اللاتينية، نتيجة انتقالهم قبل 5 آلاف سنة على أطواف شبيهة بالكونتيكي، أو على الأقل إثبات الاتصال بينهم.

ورغم التطور العلمي والتكنولوجي، وما تمتلكه البشرية من أدوات تؤهلها لاكتشاف المزيد من الأسرار، إلا أن هناك عدداً من المعالم حول العالم التي لازالت تتسم بالغموض والأسرار، وتتحدى كل التفسيرات المنطقية، ففي بيرو تتواجد “خطوط نازكا”، وهي عبارة عن سلسلة من النقوش الصخرية القديمة، التي تقع في صحراء نازكا، جنوب بيرو، ويعتقد أن الذي رسمها هم أهل الفضاء.

وفي بريطانيا يتواجد “ستونهنج”، ويتكون من مجموعة دائرية من أحجار كبيرة قائمة، محاطة بتل ترابي دائري، ويعتبر من أكثر الأثار الحجرية الضخمة شهرة وحفاظاً في أوروبا.

ويأخذنا موقع “stuff” في رحلة إلى تلك المعالم المختلفة، التي تعد مجموعة من الوجهات السياحية الأكثر غموضاً حول العالم حتى الآن.

ستونهنج

مجموعة دائرية من أحجار كبيرة قائمة محاطة بتل ترابي دائري، ويعتبر من أكثر الآثار الحجرية الضخمة شهرة وحفاظاً في أوروبا.

حتى الآن لا يعرف مايرمز إليه، ولكن البعض يحدس أنه كان مركزاً احتفالياً أو دينياً، وحالياً يعتقد أن شعب جزر بريطانيا قد بدأوا يشيدون هذا الأثر منذ 5000 سنة، وقد بينت الحفريات أن موقع ستونهنج قد بني على ثلاث مراحل رئيسية.

المرحلة الأولى: تمت عام 2900 ق.م، وكانت عبارة عن خندق دائري قطره 110 متر وعمقه واحد ونصف متر، وعلى حافة الخندق الدخلية بني سد به تجاويف عددها 56 تجويفاً، ويقال إنها كانت لحمل أعمدة خشبية.

المرحلة الثانية: البناء التي استمرت من سنة 2900 ق.م – 2500 ق.م، أقيمت مبان خشبية مكونة من أعمدة جديدة قائمة في الأرض المستوية داخل مركز الخندق الدائري، كما نصبت أعمدة في منطقة منزوية شمالي شرق الخندق حيث مدخل الموقع.

المرحلة الثالثة: نقلت الأعمدة للبناء التي استمرت حوالي 2550 ق.م – 1600 ق.م، وتتكون من 80 عموداً من صخور بركانية زرقاء.

وهذه الأعمدة نصبت قرب مركز الموقع على شكل دائرتين متداخلتين، وكل صخرة تزن 4 طن متري، وأثناء هذه المرحلة كانت الحجارة الزرقاء بالدائرتين يعاد تفكيكها وترتيبها بطريقة معقدة، وكانت حجارة رملية كبيرة يطلق عليها سارسين، قد نصبت على شكل دائرة قطرها 33 متراً، وتتكون من 30 عموداً حجرياً على بعد 40 كم من شمال الموقع، ويطلق عليها نصب دائرة سارسين، وكل عمود ارتفاعه 4 أمتار، وفوق قمم الحجارة الثلاثين دائرة منتظمة من حجارة سارسين، يطلق عليها العتبات، ومثبتة بطريقة عاشق ومعشوق (لسان في تجويف بالنقر).

لم يبق من البناء سوى 17 عموداً قائماً، وفوقه 6 عتبات ممتدة، وداخل دائرة سارسين كان منصوباً بناء على شكل حدوة الحصان، وكانت تفتح لشمال شرق النصب، باتجاه مدخل النصب، وكان نصب الحدوة مبنياً من خمس أزواج حجارة قائمة وعملاقة من أحجار سارسين، فكل حجر كان يزن 40 طناً مترياً أو أكثر، وارتفاعه 7 أمتار فوق الأرض، ولم يبق منها سوى ثلاثة أزواج.

وهناك أشكال أخرى ما زال معظمها، ورغم وجود حوالي 1000 دائرة حجرية بالجزر البريطانية، إلا أن نصب ستونهنج يعتبر أعظمها وأكبرها.

ويقال إن محور حدوة الحصان والمدخل بستونهنج يشير لاتجاه الشمس بمنتصف الصيف, ويقال إنه كان يستعمل في التقويم وتحديد الاعتدالين الصيفي والشتوي، وإن الأحجار الضخمة جلبت من مناطق بعيدة أي من جبال جنوب ويلز.

خطوط نازكا

من الحضارات التي تعد الأكثر غموضاً في العالم، هي حضارة “الأنكا”، تلك التي ظهر بها خطوط نازكا الغامضة.

وتقع تلك الحضارة في الجزء الجنوبي، وادي نازكا، وكانت قديماً ما هي إلا كتلة صغيرة، تضم عدداً صغيراً من السكان، وكانوا يعشيون في الوديان.

أما عن غموض الحضارة، فهي تتمثل في الرسومات العملاقة التي تركتها لنا هذه الحضارة العملاقة، وتجسد أشكال الحيوانات المختلفة، مثل العنكبوت والكلب والنسر وغيرها.

هذه الرسومات قام بنحتها شعب النازكا على الأرض الجافة، والمدهش في الأمر أن هذ الشعب كان يسكن الصحراء والغابات والوديان، أي لا يوجد لديه مثل هذه الحيوانات.

رسومات خطوط نازكا منحوتة على أرض صخرية صلبة، تتخذ لوناً رمادياً، وتحيط حصى صغيرة يغطيها بأكملها تقريباً.

وأصيب العلماء بالدهشة من غموض خطوط نازكا، خاصة وأن تاريخها يعود إلى 2400 سنة أو أكثر، والغريب أنه رغم هذه السنوات الكثيرة، إلا أن الرسومات لا تتأثر ولا تتغير، حيث بقت محتفظة بجوهرها، وقاومت كل عوامل التعرية، ما تسبب في خروج عدد من الأساطير التي تشير إلى أن الذي رسمها كائنات فضائية.

زيمبابوي العظمى

مدينة مهجورة كانت في يوم ما عاصمة مملكة زيمبابوي، والتي قامت من عام 1100 حتى 1450، أثناء العصر الحديدي للبلاد.

بدأ بناء المدينة لأول مرة في القرن 11، واستمر حتى القرن 14، على مساحة 722 هكتار 1.784، وكانت تضم في أوج ازدهارها أكثر من 18.000 شخص.

كانت زيمبابوي العظمى بمثابة قصر ملكي للملوك الزيمبابويين، وكانت مقراً للسلطة السياسية في ذلك الحين، ومن أشهر ما يميزها أسوارها، والتي يعلو بعضها إلى أكثر من خمسة أمتار، وقد تم إنشاؤها بدون ملاط، وفي النهاية تحولت تلك المدينة إلى مكان مهجور.

عثر الأوروبيون على أطلال تلك المدينة بالصدفة في أواخر القرن 19، وكان ذلك في أثناء اسكتشاف المنطقة الذي بدأ عام 1971.

أثار هذا الأثر، جدلاً واسعاً بين العلماء في العالم، مع الضغوط السياسية التي مارستها حكومة السلطوين البيض في روسيا على علماء الآثار، لحملهم على إنكار أن هذا الأثر العظيم من غير الممكن أن يكون قد بني على أيدي الزيمبابويين الأصليين.

واعتبرت الحكومة زيمبابوي العظمى، منذ ذلك الحين أثراً وطنياً، وسميت دولة زيمبابوي المعاصرة على اسمها.

منحوتة كريبتوس

ربما يكون هذا السر أحد أكثر أسرار وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية غموضاً، فتحتوي منحوتة “كريبتوس” الموجودة في باحة مقر الوكالة بولاية فيرجينيا، منذ التسعينات، عملاً فنياً، يحتوي شفرة أخفيت ضمن الحروف المنحوتة على الألواح النحاسية الأربعة المقوسة التي تشكلها.

لم يكن السبب في ذلك غياب محاولات فك الشفرة، فقد مثلت منحوتة “كريبتو” هوساً لآلاف الخبراء في فك الرموز والشفرات حول العالم، حتى إن دان براون، أشار إليها في روايته “شفرة دافينشي”.

وقد صادف خبراء حل الشفرات، بعض النجاح، فقد تمكنوا من التوصل إلى حل ثلاثة ألغاز، تتكون من 768 حرفاً عام 1999، كانت إحدى الفقرات التي اكتشفت على هيئة شعر وأخرى غامضة، وثالثة لها دلالة تاريخية، لكن الرسالة الرابعة في منحوتة “كريبتوس”، الاسم الذي يعني باليونانية “المخفي”، استعصت على أفضل العقول البشرية والحاسبات الإلكترونية، وهو ما جعل جيم سانبورن، النحات الذي ابتكر “كريبتوس” والألغاز التي تحتويها، يشعر بنوع من الإحباط من طول الانتظار.

ويقول: “لقد اعتقدت أن فك الشفرة لن يستغرق كل هذا الوقت”، مشيراً إلى أن كم الأشخاص الذين تواصلوا معه معتقدين أنهم توصلوا إلى حل اللغز الرابع، فاق توقعاته.

وبعد مضي عشرين عاماً، يحاول سانبورن تسريع، حل اللغز الرابع، حيث أمد صحيفة “نيويورك تايمز” بالإجابات على ستة أحرف في الفقرة الأخيرة في المنحوتة، الحروف التي تبدأ من الحرف الرابع والستين إلى الحرف التاسع والستين في آخر مجموعة أرقام على المنحوتة هي “ن واي بي تي في تي تي” وتعطينا عند فك شفرتها كلمة “برلين”.

لكن هناك خطوات كثيرة لفك الشفرة، ولم يتم تحديد الرموز الـ91 الأخرى، وترتيبها الصحيح.

من أسباب صعوبة اللغز الرابع، أنه يتكون من 97 حرفاً فقط، ما يجعله أقصر من الألغاز الأخرى باستثناء الأول، فحل الألغاز التي تتكون من عدد أكبر من الحروف أسهل، نظراً لوجود كم كبير من المعلومات.

وتوجد الرسائل المشفرة على اللوحين الموجودين على الجانب الأيسر، فيما يحتوي اللوحان على الجانب الأيمن على مفتاح حل الألغاز، وتم تشفير كل قسم من هذه الأقسام بطريقة مختلفة عن الآخر.

الفقرة الأولى تقول: “بين الظل الرقيق وغياب الضوء يكمن الوهم”، واعترف سانبورن أنه تعمد نحت تهجئة غير صحيحة لبعض الكلمات مثل كلمة الوهم ليزيد من صعوبة الأمر.

الفقرة الثانية تتضمن إحداثيات مقر وكالة الاستخبارات الأمريكية، وسؤال هو: “هل يعلمون بهذا الأمر في لانغلي؟ يجدر بهم ذلك فهو مدفون في مكان ما هناك، من يعرف المكان بالضبط ؟ فقط دابليو دابليو”، في إشارة إلى ويليام ويبستير، الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، الذي أعطاه سانبورن مفتاح فك شفرة الرسائل.

تعيد الفقرة الثالثة صياغة العبارة التي قالها هوارد كارتر، عالم المصريات الشهير، وهو يفتح مقبرة توت عنخ آمون، مع تهجئة غير صحيحة متعمدة، وصرح سانبورن إن هذه الفقرة كانت مصدر إلهام له منذ طفولته.

ويقول: “ببطء شديد أزيحت بقايا الحطام في الممر الذي يعوق الوصول إلى الجزء السفلي من المدخل، وبيدين مرتعشتين أحدثت ثقباً صغيراً في الركن الأيسر العلوي، ثم وسعت الفتحة قليلاً ووضعت الشمعة ونظرت، جعل الهواء الساخن المتسلل من الغرفة الشعلة تتراقص، لكن سرعان ما ظهرت ملامح الغرفة الموجودة بالداخل من بين الغيام (هل يمكن لأحد أن يرى أي شيء ؟ كيوط)”.

رغم شهرة منحوتة “كريبتوس” الطويلة في دوائر حل الشفرات، زادت شهرتها عندما أشار إليها براون بدهاء ومكر على الغلاف الخارجي لروايته “شفرة دافينشي”، التي حققت أعلى المبيعات، وضمنها في الحبكة الدرامية لروايته “الرمز المفقود”.

مع إن هذه الدعاية قد تسعد الكثير من الفنانين، تضايق سانبورن من طريقة تصوير عمله، على أنه مفتاح محتمل لـ”الأسرار الماسونية السرية” في رواية “الرمز المفقود”.

ماتشو بيتشو

ماتشو بيتشو، أو القلعة الضائعة، وتعني كلمة ماتشو بيتشو باللغة الإنكية “قمة الجبل القديمة”، بنيت هذه المدينة من قبل شعب الإنكا في القرن الخامس عشر، وتقع في كوزكو في البيرو بين جبلين من سلسلة جبال الأنديز على ارتفاع 2340 متر فوق سطح البحر، وعلى كلا جانبيها هاوية سحيقة يبلغ ارتفاعها حوالي 600 متر.

وقامت منظمة اليونسكو بتصنيف هذه المدينة في قائمة التراث العالمي عام 1983، وهي إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة.

في 24 يوليو 1911، اكتشف المستكشف الأمريكي هيرام بينغهام، أطلال مدينة ماتشو بيتشو القديمة المغطاة بغابات استوائية كثيفة، والمثير أنه تم اكتشاف هذه المدينة بالصدفة، عندما كان يبحث عن آثار الإنكا التي دمرها الأسبان، وبعد تسلقه لجدار جبلي محاطاً بصخور كثيرة وغير واضح من الوادي وكان المدخل قد سد بزلزال قبل سنوات طويلة.

رأى الجدران وهي مغطاة بالأوراق والمنازل منسقة بعناية، ما دل على أن مدينة كبيرة قامت في هذا المكان، ليكتشف هذه المدينة المخبأة وسط السحاب بتنظيمها وبنائها البديع، ثم بدأت ماتشو بيتشو تظهر حضارتها الرائعة رويدًا رويدًا أمام العالم الحديث.

أهرامات الجيزة

تعد واحدة من الهياكل الأكثر شهرة حول العالم، إلا أنها مثيرة للصدمة حينما تعرف أن الغرض من بنائها أن تكون بمثابة مقابر للملوك، ولكن مع مرور الوقت يكتشف العلماء المزيد من الأسرار حول تلك الآثار الفرعونية.

جيش الطين

ضريح الإمبراطور الأول كين، أو ما يعرف باسم جيش الطين أو جيش التيراكوتا، واحدة من أبرز معالم الصين، تتواجد في مدينة زيان منذ عام 246 قبل الميلاد، حين أمر إمبراطور الصين الأول كين شين هوانج ببناء هذا الجيش ليتم دفنه معه عندما يموت، وأمر حينها كين بأن لا يكون هناك جنديين مُتشابهين في هذا الجيش بأكمله، وهذا ما تم بالفعل، ببراعة مثيرة للدهشة.

وشارك ما يقارب 700,000 شخص لبناء آلاف التماثيل الطينية غير المتشابهة بملامح دقيقة لدرجة مدهشة، ووضعها في أفران تصل درجة حرارتها لألف درجة مئوية، ثم تركها لتبرد وتلوينها وتزيينها! وكان الهدف منه هو مساعدة الإمبراطور في بناء إمبراطورية في الآخره كما يعتقد البعض، أو لحمايته في الآخرة.

تابوت العهد

اختلفت المسميات حول هذا التابوت، فهو تابوت العهد عند اليهود، وتابوت السكينة عند المسلمين، وتابوت داوود عند المسيحيين، ويسمى أيضاً تابوت الرب أو تابوت الشهادة، وهو الذي حُفظت به ألواح العهد، وفقاً للتراث اليهودي.

وهذا التابوت وُضع داخل قدس الأقداس بالهيكل في مدينة القدس، وهو مطلي بالذهب ومزين بإطار من الذهب.

وتؤمن الكنيسة الإثيوبية أن تابوت العهد موجود في أثيوبيا، في مدينة أكسوم، بكنيسة السيدة مريم، من صهيون تحت غطاء سري ثقيل.

كنيسة روسلين

واحدة من عجائب أسكتلندا وأكثر الأماكن في العالم غموضًا وإثارة، فكل حجارة الكنيسة والقلعة يحمل أسراراً باطنية، والمنحوتات على الحجارة بها الكثير من رموز الكتاب المقدس ورموز الماسونية وفرسان الهيكل.

ولعبت المنطقة المحيطة بالكنيسة والقلعة، دوراً هاماً في تاريخ أسكتلندا، فالقلعة بناها فرسان الهيكل عام 1303م، وأصبحت مقر لهم بعد هروبهم من ملك فرنسا، الذي حاكمهم وأصدر بحقهم قراراً بملاحقتهم في كل أوروبا عام 1307م، وذهبوا إلى ملك أسكتلندا “روبرت بروس” وتحالفوا معه ضد الإنكليز، وانتصروا عليهم، وأصبحت أسكتلندا ملاذهم الأخير.