النجاح والشهوة الجنسية.. توأمان

النجاح والشهوة الجنسية.. توأمان

 باسمة الأحمد

الكلام المألوف عن أن الرجال والنساء الناجحين يمارسون الجنس بكثرة تميزهم عن أصحاب النصيب المحدود من النجاح، هو كلام يبسط الأمور أكثر مما ينبغي ويفتقر إلى الدقة. لكن هذا الاعتقاد السائد يخفي جملة من الحقائق المهمة عن العلاقات المتشابكة بين النجاح والجنس.

التيستوستيرون

التيستوستيرون

تقول الدكتورة بات شيفا ماركوس، وهي المديرة الطبية لمركز معني بالصحة الجنسية للنساء، إن صلة الوصل بين الناجح والرغبة الجنسية هي هرمون التيستوستيرون، وذلك لدى النساء والرجال. وتضيف إن معدلات عالية من هذا الهرمون يجعل الشخص أكثر جرأة وعدوانية، وأشد ثقة بنفسه، وأكثر شهوة جنسية.

وترى الدكتور ماركوس أن الحديث عن الدور الفعال لهرمون التيستوستيرون في دفع البعض إلى الأمام على طريق النجاح والقوة والمهارة والشهوة، يعود إلى أن هذا الهرمون يتواجد في الأشخاص الذين يتسمون بهذه الصفات.

وتضيف أن النماذج الناجحة في عصرنا الحالي، لرجال أعمال ومدراء كبار وغيرهم، هم في الغالب أشخاص ماهرون وجذابون ويحظون بإعجاب الجنس الآخر. وليس من الغريب على الإطلاق في رأيها، ما يقال عن أولئك الناجحين في ميادين التجارة والإدارة مثلاً، يحققون ايضاً نجاحات جنسية كثيرة.

النساء والرجال

النساء والرجال

والواقع إن وجهة نظر الاختصاصية هذه لاتقتصر على الرجال وحدهم، فهرمون التيستوستيرون بالغ الأهمية بالنسبة لصحة النساء أيضاً. وأظهرت دراسات طبية أن هذا الهرمون يلعب دوراً كبيراً في بلورة وإذكاء شهوتها الجنسية. كما أن لهذا الهرمون فضلاً كبيراً في تعزيز صحة عظامها، كما يساعدها على التعامل مع الألم وفي الحفاظ على قواها الإدراكية حين يتقدم بها العمر.