النوم.. مفتاحك لحياة جنسية أفضل!
ثقافة جنسية

النوم.. مفتاحك لحياة جنسية أفضل!

باسمة الأحمد

من البديهي أن النوم ضروري للغاية للعقل والجسد كي يعملا على نحو طبيعي. وقد كشفت دراسات حديثة، انه لايقل أهمية بالنسبة للعلاقات الجنسية، فحتى ينعم الزوجان بحياة هانئة على الصعيد العاطفي، ينصح كل منهما بأخذ قسط كاف من النوم.

حياة جنسية افضل

حياة جنسية افضل

و نشرت مجلة “علم النفس العائلي” أخيراً دراسة تسلط الضوء على حقيقة أن الزوجين اللذين يأخذ كل منهما حاجته من النوم والراحة، يتعاملان مع بعضهما البعض بشكل ألطف وأكثر سلاسة، كما أنهما يتمتعان بحياتهما الجنسية بشكل افضل.

واشتملت الدراسة على توجيه اسئلة لـ68 من الأزواج الجدد الذين أجابو على اسئلة تتصل بنومهم وكم كانوا سعداء في علاقاتهم الزوجية وذلك خلال اسبوع. وجاءت النتائج لتؤكد على أن اولئك الذين حصلوا على قسط أكبر من النوم كانوا مرتاحين مع بعضهما البعض كما تمتعوا بعلاقتهما الحميمة أكثر من اولئك الذين لم يناموا جيداً.

ينظم أداء الجسم

ينظم أداء الجسم

ويعتبر النوم حاجة اساسية يطلبها الجسم كي يستطيع تنظيم أدائه على نحو جيد، بما في ذلك النواحي الشعورية، مما يجعلنا أقل انزعاجاً إذا أخذنا من النوم ما يكفينا، كما يمنعنا من التصرف بشكل عصبي أو متهور مع من نحب. وهو بطبيعة الحال يؤثر تاثيراً في مدى دفء العلاقة الزوجية في الفراش، وفي شعور كل من الزوجين أن اللحظات الحميمة التي يعيشها مع الآخر ممتعة بشكل استثنائي.

الباحثان هيثر مارنجيز وجيمس ماكنولتي، اللذان اشرفا على الدراسة المذكورة في جامعة “فلوريدا ستيت”، يقولان إن الزوجين السعيدين يسقطان من حسابهما التجارب غير المحببة التي يمرا بها، وذلك حين يقومان بجردة حساب لحياتهما المشتركة، ما يعني أن السعادة والمتعة اللتين يوفرهما النوم هذا الاسبوع قد تنسينا الكثير من متاعب الاسبوع الماضي.