6 نقاط لاكتشاف الزوج المتلاعب بمشاعر شريكته

6 نقاط لاكتشاف الزوج المتلاعب بمشاعر شريكته

فوشيا

تشعر المرأة أحيانا، أن زوجها قد بدأ بالملل من حياته الزوجية، أو أن أسلوبه وكلامه لا يعبر عن ما بداخله من مشاعر حقيقية، رغم الكلام الرومانسي الذي قد تسمعه من زوجها من حين لآخر، فتبدأ بالقلق والانزعاج من تصرفاته وتشعر أن زوجها يتلاعب بمشاعرها مهما مدحها أو وجه لها عبارات الإطراء والرومانسية.

وفي هذا وضعت عالمة النفس الأمريكية بيتي كوهان 6 صفات، تحدد ما إذا كان الزوج يتلاعب بمشاعر زوجته، وهي كالتالي:

  1. عندما يسعى الزوج لتحقيق رغباته متجنبا الخوض في ما يتعلق بمشاعر شريكته، لا يستمع إلى ما يقلقها عندما تكون متضايقة من أمر ما ، أنه بطريقة أخرى يقلل من قيمة حكمها على الأشياء أو قلقها من خطوة مهمة في الحياة العائلية.
  2. اعتماده المناورة العاطفية المزعجة، إنه يقوم بالسخرية من شريكته والتقليل من أهمية اختيارها لفستان السهرة مثلا أو يسخر من وزنها بدلا من دعمها وحماية خياراتها أمام أفراد العائلة والأصدقاء، لكن عندما تثور شريكته ضد ذلك فهو لا يعتذر أنه يتحجج بأن الموضوع مزحة.
  3. إنه يرفض تحمل مسؤولية أخطائه، ويبررها بضغوط العمل أو لسبب خارجي، فهو لا يسعى لتحمل مسؤولية الخلافات العائلية عندما يكون سببا فيها.
  4. يعتبر نفسه ملكا ولا يفسر مشاكله لشريكته فهو يعتقد أنها غير قدرة على فهمها والمساعدة فيها، ومع ذلك يطلب منها أن تتفهم أن لديه مشاكل.
  5. هو منافس شرس لشريكته، فلا يجب أن تشتري فستانا إلا إذا اشترى بدلة ولا يجب ان تأخذ عطلة سنوية في وقت انسب من عطلته، ولا يجب أن تشتري سيارة أكثر فخامة من سيارته، أنه يريد أن يكون الأفضل.
  6. الغريب في المتلاعب العاطفي أنه يغير سلوكه بطريقة جذرية بمجرد أن يعلم بأن شريكته قررت التخلي عنه، ويبذل المستحيل حتى يعطي انطباعا أنه تغيرولكنه سرعان ما يعود إلى طبيعته بعد أن تهدأ العاصفة.