الحموات أشكال وألوان.. ما نوع حماتك؟

الحموات أشكال وألوان.. ما نوع حماتك؟

فوشيا- ناتاشا نصّار

قد تكونين سعيدة مع زوجك، ففيه كل مواصفات الرجل المثالي، المحب والعطوف، والمخلص. لكن ماذا عن “والدة زوجك”؟ نعم.. حماتك؛ هذه الكلمة المنفرة للأسف والتي ترعب عدد كبير من النساء. هل حماتك امرأة محبة لك كزوجك؟ هي هل متفهمة، تلتمس الأعذار لك، وتتكلم عنك أمام الناس بطيب؟ أم لعلها امرأة مزعجة، انتقادية، دائمة الشكوى منك، ولعلها تحرض ابنها عليك؟

حصرنا لك عزيزتي 15 نوعاً من الحموات، حسب صفاتهن وخصالهن وعلاقاتهن مع زوجة الابن.. فما نوع حماتك؟

حاولي أن تكتشفي بنفسك..

المُحبّة

المُحبّة

“حماتك تحبك” بجد؛ نعم فهي مخلصة في مشاعرها تجاهك، وتتعامل معك بوجه واحد، وتغفر لك زلاتك ولا تتصيد أخطاءك. كما أنها حريصة على أن تقف إلى جانبك حتى في مشكلاتك العابرة مع زوجك، أي ابنها. بالنسبة لها، أنت ابنة، ولست زوجة ابن.

الغيورة

الغيورة

هذه الحماة توحي بأنها تحبك، ولكنها في الحقيقة تغار منك، ليس فقط لأنك أخذت أعز ما تملك، أي ابنها، وإنما لأنك تشعرين بالسعادة في زواجك. بل إنها لا تتحمل أن ترى ابنها يعبّر عن حبه الصريح لك؛ وتراها تحاول أن تستغلّ أي فرصة كي توجه انتقادات مبطّنة لك، تتعلق بمظهرك أو بيتك أو أي شيء يمس علاقتك الزوجية.

المسيطرة

المسيطرة

الحماة المسيطرة متعبة بالتأكيد، فهي تفرض آراءها وأسلوبها عليك؛ فإذا طبخت “أكلة” على طريقتك، شرحت لك طريقة أفضل، وإذا أبديت رأياً، حرصت على أن تدحضه وتعطيك الرأي الذي تراه أصح. تحاولين أن تقنعي نفسك بأنك تحترمين حماتك، لكن الحقيقة في الواقع هو أنك تخافين منها!

المضطرّة لقبولك

المضطرّة لقبولك

تشعر هذه الحماة بالإحراج منك، فلا تعرِّفك على قريبات العائلة أو لا تتحدث عنك كثيراً، ربما لأنك من عائلة أقل ثراء أو أقل مكانة اجتماعية، أو ربما لان ابنها، أي زوجك، اختارك ضد رغبتها. للأسف، تظلين غريبة بالنسبة لها، كأنك ضيفة عابرة. وحين تتعامل معك، فقط لأنها مضطرة.

المتصابية

المتصابية

ترفض الحماة “المتصابية” أن تخاطبيها بـ”خالتي” أو “امرأة عمي” أو حتى “حماتي” كي لا تبدو أنها مسنة، خاصة إذا كانت من النوع الذي يعشق الموضة، وترتدي أزياء تظهرها أصغر سناً. وأسوأ ما في الموضوع أنها إذا رأتك في فستان ما مثلاً، سألتك عنه، وسارعت لاقتناء واحد مثله.

أم الزوج

أم الزوج

هذه الحماة لا ترى فيك سوى “أم أحفادها”. ليس هذا فقط، بل إنها نادراً ما تناديك باسمك، مكتفية بالتعريف عنك للآخرين بـ”زوجة ابني”، كما أنها بالنسبة لك “أم زوجك”، لا أكثر ولا أقل.

أم أولادك

أم أولادك

إنها الحماة التي تنسى أنها جدة الأولاد، فتلعب دور أمهم، الذي تنتزعه منك، فتتدخل في أكلهم ولباسهم وحتى طريقة تربيتهم. وتراها تحرص على أن تكون في كل صغيرة وكبيرة في حياتهم، معتقدة أنها أدرى بمصلحتهم. ليس هذا فحسب، بل قد تقاطعك أثناء حديثك لك مع ابنك أو قد تقف إلى صف ابنتك ضدك، وتحرض أولادك عليك.

الخبيرة

الخبيرة

هذه الحماة تصر على أن تعطيك من خبرتها في إدارة شؤون أسرتك عموماً، وتقدم لك نصائح عفا عليها الزمن، وتنتظر منك أن تطبيقها. في جميع الأحوال، هي أدرى منك، وأكثر خبرة، كما تؤكد بمناسبة ودون مناسبة. ليس هذا فقط، بل تراها تتبرع بإعطائك معلومات وإجابات عن كل شيء، حتى ليصحّ أن تسميها بـ”أم العرّيف”! (أي العالمة بكل شيء!)

عاشقة الهدايا

عاشقة الهدايا

هذا نوع رئج جداً من الحموات! نعم.. فهي تحب الهدايا دائماً؛ شعارها “أنا غنية وبحب الهدية”، وتراها تنتظر منك هدية في كل مناسبة. وهي لا تقبل هداياك شاكرة، وإنما تحرص على أن تعبر رأيها فيها ولا تخجل من انتقادها، وغالباً ما تعبر عن استيائها علناً من تواضع الهدية أو من مشكلة ما فيها.

الكارهة

الكارهة

عليك أن تتقبلي الأمر الواقع! فهذه الحماة تكرهك؛ مهما فعلت! حتى وإن أشعلت أصابع يديك شموعاً لها، كما يقال، فلن تحبك. هي ببساطة تكرهك، ولديها قناعة أن ابنها يستحق امرأة أفضل منك، وأن “فلانة” التي اختارتها له أفضل منك بكثير! (كان الله في عونك سيدتي!)