المرأة.. حلوة وأكبر كذّابة

المرأة.. حلوة وأكبر كذّابة

فوشيا- رحاب درويش

من قال إن المرأة لا تجيد الكذب قد وقع في وهم كبير فمعظم النساء بارعات في الكذب، خصوصاً في مواقف معينة. أضف إلى ذلك أنهن صادقات جداً أثناء الكذب.

تعرض لك فوشيا بعض الأكاذيب التي تتقنها أغلب النساء حول العالم.

المال ليس مهماً

المرأة.. حلوة وأكبر كذّابة

تكرر كل النساء قبل الزواج هذه العبارة، حيث يؤكدن أن الحب أهم من المال، وهذه الكذبة عادة ما تكشتف بعد الزواج وتكوين الأسرة.

أحب عائلتك كعائلتي

المرأة.. حلوة وأكبر كذّابة

هذه هي المقولة التي تقولها كل زوجة لزوجها، كما أنها تشير إلى أن ما ستفعله مع عائلتها ستفعله مع عائلته، رغم أنها غالباً ما تفضل عائلتها أكثر، وتنحاز لهم بكل تأكيد.

أحب كرة القدم مثلك

المرأة.. حلوة وأكبر كذّابة

تؤكد كثيرات من الفتيات لشريك الحياة خاصةً في الفترة الأولى من التعارف، أنها تحب كرة القدم مثله تماماً، وفي بعض الأحيان قد تجلس بالساعات لتتابع المباريات معه، لتنال رضاه، لكن هذه الكذبة تحديداً سرعان ما تنكشف بعد الزواج.

أعشق الأعمال المنزلية

المرأة.. حلوة وأكبر كذّابة

كي تمتلك المرأة قلب زوجها تؤكد مراراً أنها تعشق الأعمال المنزلية، وأنها تكون سعيدة أثناء قيامها بالطهو وغسل الملابس والتنظيف. لكن مع الوقت سوف تظهر الحقيقة، حيث سرعان ما تبدأ في التعبير عن استيائها والتذمر من تلك الأعمال.

أنا مخطئة

المرأة.. حلوة وأكبر كذّابة

تكذب المرأة كثيراً وتقول لشريك حياتها إنها مخطئة و”حقك عليّ” و”آسفة” وما إلى ذلك، من أجل إنهاء الخلاف وتهدئة الأمور واكتساب بعض الوقت استعداداً للجولة المقبلة. لكن كن متأكداً عزيزي الرجل أنها تكذب لأنها تؤمن أنها دائماً على صواب.

لستُ غيورة

المرأة.. حلوة وأكبر كذّابة

تكرر المرأة أنها ليست غيورة، على الرغم من أنها تعلم أنها عكس ذلك، بل إنها تغار على شريك حياتها من أبسط الأمور، فكن على يقين أن كل النساء غيورات لكن بنسب ودرجات متفاوتة.

علاقتي مثالية

المرأة.. حلوة وأكبر كذّابة

عدد كبيرمن الزوجات يعانين من مشكلات مع أزواجهن في غرف النوم. لكنهن يقلن العكس معظم الوقت، حيث تزعم المرأة أن علاقتها الحميمة بزوجها مثالية.

نعم.. أنا تقريباً جاهزة

المرأة.. حلوة وأكبر كذّابة

هذه كذبة يومية تؤكدها المرأة لشريك حياتها حين يسألها إذا كانت قد استعدت للخروج الآن أو إذا جهزّت الطعام، فالإجابة تسبق تفكيرها لتقول: “نعم أنا تقريباً جاهزة!” على الرغم من أنها تعلم أن أمامها ساعتين على الأقل حتى تنتهي بالفعل.