إغماض العينين أثناء التقبيل.. رومانسية أم أسرار علمية؟
حب ورومانسية

إغماض العينين أثناء التقبيل.. رومانسية أم أسرار علمية؟

فوشيا - لاما عزت

نغمض أعيننا عندمــا نــحلـم  وعندمــا نـقبـّـل وذلك لأن الأشياء الجميلة في الحياة لا نراهـا بالعين بل نشعر بها في القـلـب، مقولة لطالما تداولها العديد من الناس، ولكن لماذا نغمض أعيننا أثناء القبلات؟ سؤال حير الملايين حول العالم، فما هي الأسباب التي تدفعنا إلى القيام بذلك لاشعورياً؟

إغماض العينين أثناء التقبيل.. رومانسية أم أسرار علمية؟

وجد الباحثون أن السبب الحقيقي الذي يقف وراء إغماض أعيننا أثناء التقبيل هو الدماغ الذي لا يستطيع التعامل مع أكثر من شيئين في وقت واحد.

ويقول علماء النفس في رويال هولواي، جامعة لندن، إن دماغ الإنسان عندما يرسل إشارة للشفاه بالاستعداد للتقبيل، يجد صعوبة في معالجة الإحساس فيستخدم القوة المعرفية لتحليل ما يراه.

ويقول الاختصاصيون في جامعة علم النفس أن الوعي عن طريق اللمس يعتمد على مستوى تحمل الإدراك الحسي في المهمة البصرية المتزامنة.

واختتم علم النفس المعرفي هذه الدراسة دون دراسة حالات فعلية للتقبيل، فبدلا من التقبيل تم إجراء اختبارات بصرية على قياس ردة فعل الناس عند ملامسة الأشياء.

ووجد الأكاديميون أن المجال البصري يتجاوز الردود عن طريق اللمس – ما يعني أن الناس يكافحون من أجل مواصلة التقبيل إذا ما وجدوا أن ما يبحثون عنه أصبح أكثر صعوبة.

ويقول الدكتور دالتون صنداي تايمز: “نحن نركز بقوة على المهمة البصرية، وهذا سوف يقلل المحفزات في الحواس الأخرى.

وأضاف الدكتور دالتون: “هذه النتائج يمكن أن تفسر لماذا نغلق أعيننا عندما نريد تركيز الاهتمام أكثر فإغلاق العيون يضيف المزيد من القدرات العقلية للتركيز على جوانب أخرى من تجربتنا “.

وهذا يفسر لماذا يغلق غالبية الناس عيونهم أثناء الرقص أو العناق أو حتى البكاء.

إغماض العينين أثناء التقبيل.. رومانسية أم أسرار علمية؟