تنوع سفرة رمضان.. حاجة ضرورية أم هدر للوقت؟
اهتماماتك

تنوع سفرة رمضان.. حاجة ضرورية أم هدر للوقت؟

فوشيا - لاما عزت

هل خلقت المرأة للمطبخ، وهل أرادت بملء إرادتها كونها أم أو زوجة أو أخت التفرغ للتفنن في الطهي من أجل إرضاء ذاتها، ومن حولها، سؤال نطرحه في هذا الشهر الفضيل، الذي تتحول فيه المائدة إلى مساحة من التنافس بوجبات أكثر تنوعاً، وأطيب مذاقاً.

هذا السؤال تفرضه الدراسة التي  أعدها المستشار الأسري خليفة المحرزي، حيث يؤكد بأن معدل بقاء المرأة في المطبخ طوال شهر رمضان يتجاوز الـ240 ساعة، من إجمالي “720 ساعة” عدد ساعات الشهر، يعني دوام عمل كامل وغير مأجور، تقدمه المرأة برضى تام أحياناً.

قد لا يشعر الآخرون بالمتاعب التي تبذلها المرأة وهي صائمة في سبيل إرضاء الصائمين حولها، المتطلبين لكل صنف ونوع، ناهيك عن المصروف الذي يثقب الجيوب، وسواء كانت المرأة سيدة بيت أو موظفة، فإن الموضوع متعب، ومتعب جداً، وهو ما يدفعنا للسؤال عن خصوصية المطبخ والتنويع في أكل رمضان هل هو هدراً للوقت أم مسألة ضرورية سؤال توجهنا به لمتابعي فوشيا على تويتر؟

تنوع سفرة رمضان.. حاجة ضرورية أم هدر للوقت؟

ويبدو أن الصوم يفرض هذا التنوع حيث أجاب “51” في المئة بأن تنوع سفرة رمضان حاجة ضرورية، وهذا ما يؤكد أهمية اللمة والاجتماع مع الأهل والأصدقاء والأقارب خصوصاً أن رمضان كريم ويفترض منا أن ننوع في المائدة وأن نعيد طبخ أمهاتنا وبيئاتنا، كون الطبخ ثقافة ورائحة مكان وبيئة.

بينما اعتبر “49” في المئة بأن التنويع في الأكل هدراً للوقت، مؤكدين بأن الاعتدال هو سيد الموقف.