كيف تحبين القراءة في زمن شيخوخة المعلومات؟
اهتماماتك

كيف تحبين القراءة في زمن شيخوخة المعلومات؟

فوشيا - خاص

القراءة ليست أمراً سهلا وهي بغاية الأهمية، فالهامش الذي يفصل بين التسلية والقراءة المثمرة هامش ضيق ومن السهل أن يكون ما نقرأه و نهدر الوقت في محاولة  فهمه ضرباً من ضروب التسلية ونحن نظن أننا نتعلم .

إليك سيدتي 10 نصائح يقدمها لك خبراء التنمية البشرية لتصبح القراءة أمراً محبباً ومثمراً لك:

إعلمي أهمية القراءة

 إعلمي أهمية القراءة

يقول ألبرت هيوبارد :” لن يكون هناك بلد متحضر حتى ينفق على شراء الكتب أكثر مما ينفق على شراء العلكة”  لذلك تعتبر القراءة الجيدة ولو لمدة 15 دقيقة يومياً الحجر الأساس في بناء ثقافة الفرد وتوسيع آفاقه وتطوير آرائه وخصوصاً أن الدراسات تشير أن 42 في المئة من الكبار البالغين في العالم العربي هم أميون.

إكسري الحاجز النفسي

إكسري الحاجز النفسي

يقول أحد الشعراء “و من يصطبر للعلم يظفر بنيله ” و هذا حقيقي، فالبدايات دائماً شاقة وأشق مراحل الطريق هي المرحلة الأولى لذلك يجب أن يتخلّى الشخص عن عبارات  مثل (أنا لا أحب القراءة) أو ( أنا عندما أمسك الكتاب أنام ) وغيرها من العبارات التي لم تبن على تجربة واقعية وحقيقية بل هي وهم أو نتاج كسل وتراخي.

اقرئي ما تميل نفسك لقراءته

اقرئي ما تميل نفسك لقراءته

إن عادة القراءة لن تتكون و تستمر إلا إذا صاحبتها المتعة واللذة لذلك إحرصي في بداية قراءتك على إقتناء الكتب سهلة الأسلوب المشوقة والسلسة ونوعية قراءتك دون أن تقصرها على جانب واحد حتى لا تملي. و تذكري أن الكتاب الجيد يقرأ مرة في سن الشباب ومرة في سن النضج ومره أخرى في سن الشيخوخة كالبناء الجميل الذي يجب أن يشاهد فجراً وظهراً وتحت ضوء القمر.

إكتشفي الساعة الذهبية للقراءة

إكتشفي الساعة الذهبية للقراءة

ذكرت دراسة حديثة لمنظمة “اليونسكو” أن الإنسان المعاصر يمضي أمام التلفاز أكثر من ثلاث ساعات يومياً في المقابل أفادت دراسة جامعية أن متوسط الوقت الذي يقضيه الطالبة الجامعيّة في العالم العربي للمطالعة لا يتجاوز الساعة والنصف يومياً. لذلك سيكون مفيداً ونحن نبحث عن وقت للقراءة المثمرة أن تكتشفي “الساعة الذهبية” في يومك حين تكونين في قمة نشاطك بعيداً عن الزائرين ومكالمات الهاتف أو شواغل المنزل.

هيئي الجو المناسب للقراءة

هيئي الجو المناسب للقراءة

إن الوضعية غير المريحة للقارئ والمكان غير المناسب للقراءة يجعلان الفائدة منها محدودة ويقللان من إمكانية إستمرارها، لذلك إحرصي أن يكون مكان القراءة منظماً وجميلاً وأن تكون الحجرة جيدة الإضاءة حسنة التهوية. درجة الحرارة فيها بين 15 و21 درجة مئوية وأيضاً بعيدة عن الضوضاء. كما يجب أن يكون كرسي الجلوس مريحاً وأخيراً ضعي ما تحتاجين إليه من معاجم ومراجع أمامك على المكتب حتى لا يضيع الوقت بالقيام والقعود وتنقطعي عن القراءة.