الوقاية من مرض “الإحباط” خير من علاجه
اهتماماتك

الوقاية من مرض “الإحباط” خير من علاجه

فوشيا - خاص

الإحباط شعور قاتل ما إن يسيطر على عقلِ أحد الأشخاص إلا وقضى عليه وأنهى على حياته ومستقبله، نعم هو مرض معدٍ والوقاية منه خير من علاجه، إن استسلمتِ للإحباط فأنتِ توقِّعين شهادةَ وفاتِكَ بيدك وتدفنين آمالك وأحلامك بمحض إرادتك وبكامل قواك العقلية.

تقول خبيرة الطب النفسي آمي مورين في حوارها لمجلة النجاح، “على مدار أكثر من عشر سنوات من عملي كمعالجة نفسية وأنا أقدم الدعم لمن يطلبه وأتعرف على  مواهبهم الكامنة ومهاراتهم ونظام الدعم الذي يطلبونه، لكن عندما واجهت فاجعة شخصية بدأت بإعادة التفكير في هذه الخطة التفاؤلية واكتشفت أن التركيز على نقاط قوتي و تجاهل نقاط ضعفي له حدود وإذا كنت أود أن أمضي قدما وأتخطى هذه الفترة الأليمة لأخرج منها أكثر صلابة من قبل، فعليّ أن أنتبه إلى العادات السيئة التي كانت تدفعني إلى الإحباط”.

وإليكِ سيدتي بعض العادات السلبية التي يجب أن تقلعي عنها والتي ستساعدك على كسر حلقات الضعف في حياتك والانتقال إلى الأمل والسعادة.

أولا .. لا تهدري وقتك بالشفقة على ذاتك

لا تهدري وقتك بالشفقة على ذاتك

تدفعك الشفقة على الذات إلى التركيز على المشكلات وتمنعكِ من تطوير حلول لها، إن لم تستطيعي حل المشكلة يمكنك اختيار سلوكك للسيطرة عليها، ابحثي عن ثلاثة أشياء كل يوم تشعرك بالامتنان وتساعدك في إبعاد الشفقة على ذاتك.

ثانيا .. لا تبالغي في إرضاء الآخرين

لا تبالغي في إرضاء الآخرين

مبالغتكِ في محاولات إرضاء الآخرين يفقدكِ القدرة على تحديد أهدافك، واتخاذ القرارات التي تخيب آمال الآخرين تحتاج إلى شجاعة نوعية، لكن عليكِ أن تعيشي حياة حقيقية ويتطلب منك التصرف وفقا لقيمك، لذا ضعي قائمة بأهم خمس قيم وركزي طاقتك في التقيد بها حتى وإن لم تكن ترضي من حولك.

ثالثا .. لا تستسلمي للفشل

لا تستسلمي للفشل

تبدأ كل قصص الأشخاص الناجحين تقريباً بحكايات عن فشلهم المتكرر وأبرز الأدلة على ذلك المحاولات الفاشلة لتوماس إديسون والتي تكللت بالنجاح في النهاية وانتهت باختراع الضوء، وعليكِ سيدتي أن لا تستسلمي بعد أول محاولة فاشلة لأن الاستسلام يمنعك من الوصول إلى قدراتك الحقيقية.

رابعا .. لا تخافي من المخاطرة

لا تخافي من المخاطرة

إذا كنتِ تشعرين بالحماس تجاه فرصة جديدة، فعليكِ التغاضي عن المخاطر والمضي قدماً وقبول التحدي، لا يمكنكِ أن تصبحي سيدة استثنائية دون خوض المخاطرة لكن النجاح يعتمد على قدرتك تجاه حساب تلك المخاطرة بشكل سليم.

خامسا .. اتركِي الماضي خلف ظهرِك

اتركِي الماضي خلف ظهرِك

التعلم من الماضي يساعد على بناء قوة ذهنية هائلة لكن استحضاره أمام العين أمر مؤذٍ ويقود للخلف لا للأمام ويمنعكِ من التمتع بحاضرك وتحسين مستقبلك، تصالحي مع الماضي وتخلي عن الشعور بالندم.

سادسا .. لا تبدّدي طاقتك في مجال خارج السيطرة

لا تبدّدي طاقتك في مجال خارج السيطرة

التذمروالقلق، أساليب تستنزف الطاقة وتأجج المشكلات ولا تساعد على إخماد نارها، استثمري هذه الطاقة وتقبلي الأوضاع التي تفوق قدرتك على السيطرة عليها.

سابعا .. لا تخافي من العزلة

لا تخافي من العزلة

خصصي عشر دقائق على الأقل من يومك لتجميع أفكارك بعيداً عن ما يشتت فكرك، استغلي هذا الوقت لتقييم تقدمك وخلق أهداف لمستقبلك، العزلة مطلوبة أحياناً ومكوِّن ضروري في بناء القوة العقلية.

ثامنا .. لا تقلقي من التغيير

لا تقلقي من التغيير

إذا كنتِ قلقة من أن التغيير سيزيد الوضع سوءا فإنك ستظلين في مكانك لسنوات طويلة، العالم يتغير ونجاحك يتوقف على قدرتك على التأقلم والتغير، تمرَّني على تحمل المحن حتى تزيد ثقتك بنفسك وتخلقين تغييراً إيجابياً بداخلك.

تاسعا .. لا تفقدي سلطتك

لا تفقدي سلطتك

لا يمكنك أن تتمتعي بقوة ذهنية وأنت تشعرين بأنك ضحية، إذا كانت أفكارك تدفعك للشعور بأنك ضحية فأنت تقومين بإعطاء الآخرين القدرة على التسلط عليك. امنحي نفسك السلطة المطلقة حتى تخلقي نمط الحياة الذي تريدينه.

عاشرا .. لا تحسدي الآخرين على نجاحهم

لا تحسدي الآخرين على نجاحهم

لا توجد فائدة تذكر من الحسد، الغيرة تشتت التركيز بعيداًُ عن الأهداف وتمنعك من الوصول إلى طموحاتك، اجعلي إنجازات زميلاتك في العمل دافعا لكِ للنجاح لا للفشل.