إنها حقيقة: المديرة تتعب أكثر من المدير
اهتماماتك

إنها حقيقة: المديرة تتعب أكثر من المدير

فوشيا - خاص

يقال أن المرأة تسعى إلى الكمال أكثر من الرجل، سواء في بيتها أو في علاقاتها أو حتى في عملها. وإذا كانت الموظفة العاملة تعاني من ضغوط كبيرة، فإن ترقيتها إلى مديرة لا يعني أن الضغوط أقل. ليس هذا فقط، بل إن المرأة المديرة تظل أقل حظاً من المدير الرجل. فقد أثبتت دراسة حديثة أن المرأة المديرة تعاني من الإجهاد أكثر من الرجل المدير، بسبب قلقها وسعيها للحصول على الكمال في عملها.

وكشفت الدراسة التي أجرتها جامعة فرانسيسكو الأمريكية أن 16 في المئة من النساء المديرات يشعرن بالقلق أكثر من نظرائهن الرجال، حيث يميل الرجال إلى الاعتماد على استراتيجية الخطة “ب”، أي البحث عن بديل آخر، بينما تسعى المرأة لتحقيق الخطة “أ”، أي المقترح نفسه دون بدائل، وذلك في كل الظروف والأحوال.

فوشيا تقدم بعض النصائح والتوجيهات للمرأة المديرة حتى تستطيع التخفيف من شعورها بالتوتر والإجهاد، والحفاظ على نجاحها في عملها:

قسّمي مهامك

قسمي مهامك إلى ثلاث أولويات، واحرصي على أن تكتبي مهاماً أنتِ قادرة على تنفيذها، والتزمي بمخططاتك قدر الإمكان، حتى تحافظي على تركيزك العقلي.

المديرة تتعب أكثر من المدير

بين البيت والعمل

ركزي على مهامك واحدة تلو الأخرى بشكل منفرد، بحيث تمنحين كامل طاقتك لمهمة واحدة، هي التي تعملين عليها. لا تحاولي أن تقومي بعدة مهام في الوقت نفسه في العمل. وحين تنتهين من عملك وتعودين إلى البيت، ركزي على حياتك العائلية فقط، ولا تسمحي للشغل وهمومه ومشكلاته بأن تتبعك في بيتك.

المديرة تتعب أكثر من المدير

السيطرة على الأمور

لا تجعلي الرغبة بتحقيق الكمال في إنجاز عملك تضغط عليك. ضعي دائماً خططاً بديلة، في حال فشلت الخطط الأولى، وفكري بحلول منقذة لتخففي عن نفسك وتيرة الإجهاد. وفي حال تراكمت الضغوط حاولي أن تسيطري على الوضع، من خلال التعامل معها بروية وصبر.

المديرة تتعب أكثر من المدير

العمل الجماعي

إلقاء بعض المسؤوليات والمهام على فريق عملك لا يعني ضعفك. تذكري أن نجاح الفريق يعني نجاحك، وأي فشل من أي نوع سوف يتحمله الجميع، لا أنت وحدك فقط. هذه المقاربة في العمل، من شأنها توزيع الأدوار والمسؤوليات، مما يخفف عنك العبء.

المديرة تتعب أكثر من المدير