أنتِ مخطئة… يجب أن تعتذري!
اهتماماتك

أنتِ مخطئة… يجب أن تعتذري!

ياسمين العساوي

عندما تتجادلين مع الحبيب ينتهي الأمر أحياناً بنسيان الموضوع، لكن مرّات وبسبب غروركِ وكبريائك، ترفضين الاعتذار حتى وإن كنتِ المخطئة، لكن في العلاقات الجديّة والناضجة، يجب أن يكون التفاهم وتبادل الاعتذار من ركائز العلاقة، كي تكون صحيحة وطويلة الأمد، بالإضافة الى أنّ الاعتذار، يجعلكِ تكبرين في عين الشريك، ويعرف مدى حبك وتقديرك لشخصه.

وهذه بعض المواقف الذي تكونين فيها أنت المخطئة غالبا، ويجب أن تعتذري:

الإهانة: إذا أهنتِ الرجل ورددتي كلمات مثل: “أنت ليس رجلاً” أو استخففتِ بعمله وطموحه، أوقلتِ بعض الأشياء المهينة عن عائلته.. يجب أن تعتذري له وفوراً، لأنّ فعلكِ هذا يعطيه أحقيّة إهانتك والتطاول عليك ومقاطعتكِ.

رفع الصوت: إذا رفعتِ صوتكِ بشكلٍ جنوني مع أنّه حدّثك بهدوء، فعلاً المشاكل مستفزة مما يدفعكِ الى الصراخ، ولكنّكِ يجب أن تكوني هادئة كي تُفهم وجهة نظرك، وكي لا تعطيه مجال لرفع صوته، لأنه إذا فعل ستهتز الأرض من تحتك.. لذا يُفضل أن تعتذري على ما قمتِ به.

الإساءة أمام الأخرين: إذا تحدثتِ بكلام غير لائق أمام الأصدقاء المشتركين عن قصد أو دون قصد، أو جعلتِ من حولكِ يعلم بمشكلتكما وتحدثتي يميناً ويساراَ، فهذا لا يحدث في العلاقات الناضجة، ويجب أن تحلّي مشاكلك دون تحجيمها أمام الآخرين.. ويجب أن تعتذري وتتعلمي الدرس جيداً.

اتهامات خاطئة: اكتشفت بانّكِ اتهمتيه بأشياء غير صحيحة، وافتعلتي المجادلات والمشاكل ولم تتخلي عن رأيك رغم أنّه غير صحيح أبداً.. عليكِ أن تعتذري لأنّكِ جرحتِ مصداقيّته.

تخليت عنه في أمس الحاجة: لم تقفي إلى جانبه عندما كان محتاجاَ إليكِ، ولم تنتبهي إلى ذلك لأنّكِ كنتِ مشغولة بأموركِ الخاصة أوبافتعال المشكلات والمجادلات… اعتذري وبسرعة وتمني أن يقبل عذرك .

هو دائماً سبّاق لللإعتذار: في حال كنتِ مخطئة أو هو، يقوم دائماً بالإعتذار منكِ لأنّه لا يريد مقاطعتِك أو التوَّقف عن التكلم معكِ، فيجب أن تتنازلي بدوركِ بعض المرات وتعتذري، لأن الرجال لهم طاقة تحمل محدودة وستتفاجئين يوماً برد فعل لن يروقكِ.

الخطأ هو أكبر سبب للإعتذار، وإذا كنتِ تعلمين في أعماقكِ أنّكِ كذلك رغم أيّ ردة فعلٍ قام بها الطرف الأخر، يجب أن تتنازلي لأجل علاقة مبنيّة على الاحترام وتستغني عن الغرور والكبرياء الزائد.