دللي نفسك ولا تحرميها متعة الحياة في سن الثلاثين
اهتماماتك

دللي نفسك ولا تحرميها متعة الحياة في سن الثلاثين

أشرف محمد

إن كنتي قد بلغتي سن الثلاثين، أو تجاوزتيه، فلك أن تعلمي بعض الحقائق التي تضمن لك الاستمتاع بحياتك دون قلق أو توتر، وبعيداً عن أية ضغوطات نفسية أو اجتماعية.

ونقدم لك سيدتي في القائمة التالية بعض الأشياء التي يتعين عليك الاستفادة منها في تلك المرحلة من العمر، حتى لا تفقدين متعة الحياة وتستطيعين مواصلتها بكل قوة وحيوية.

عدم إرهاق كاهلك بكثرة الواجبات والالتزامات. فرغم أنك مطالبة ببعض الأمور المفروضة عليك في تلك المرحلة، لكن لا يجب تحميل النفس أكثر من طاقتها للتمتع بالحياة.

عدم تفويت فرصة الاستمتاع بقضاء أكبر قدر ممكن من الوقت رفقة الوالدين.

منح كامل الأولوية للعمل. وهذا أمر يجب مراجعته، لأن الوقت قد يمر بين يديك دون أن تشعري، وهو ما قد يحرمك من فرصة قضاء بعض الأوقات مع المقربين منك.

إضاعة الوقت على كل ما هو سلبي، سواء أشخاص، أمور أو أحداث. ولهذا يتعين عليك الانتباه من مثل هؤلاء الأشخاص الذين يصدرون لك الطاقة السلبية طوال الوقت، ويتعين عليك كذلك الحذر من الأفكار والرؤى السلبية التي لا يمكنك التحكم فيها.

تصور أن بلوغ سن الثلاثين هو بداية التقدم في السن، وهذا تصور خاطئ يتعين عليك معالجته والتوقف عن التفكير بمثل هذه الطريقة، حيث يجب الاحتفاظ بالطفل الموجود بداخلك طوال الوقت بهدف الاستماع بالحياة في كل المراحل دون ضغوط أو هواجس.

الإهمال في نفسك وعدم منحها الأولوية في كثير من الأمور.

عدم تقديم الرعاية اللازمة لجسمك، خاصة على صعيد العادات الغذائية والرياضية.

الإقدام على المخاطرة في بعض الأحيان وعدم المغالاة في الشعور بالحذر.

عدم الادخار والاستثمار بالشكل الكاف، وهو أمر من الممكن الندم عليه في وقت لاحق.

عدم السفر كثيراً، وحرمان نفسك من متعة التجوال ومشاهدة كثير من الأماكن والبلدان.

الاهتمام بصورة زائدة فيما يفكر به الآخرون. فلا داعي لإضاعة الوقت على تلك العادة وأنتي في تلك المرحلة، حيث لا جدوى من إضاعة وقتك وجهدك على أمر لا يستحق كهذا.