كيف تحبين نفسك..؟
اهتماماتك

كيف تحبين نفسك..؟

فاطمة يحيى

كثيراً ما نسمع أن علينا أن نحب أنفسنا أكثر، وهذه تبدو فكرة جميلة بالنسبة لمعظم الناس، ولكن لماذا لا يختار أي شخص أن يحب نفسه لو كان الأمر بهذه السهولة؟.

الاهتمام بنفسك والعناية بها هو جزء من حب الذات، ولكن الفكرة من محبتك لنفسك هي أمر معقد مثل فكرة محبة شخص لآخر.

واعلمي أنه لا توجد وسيلة بسيطة واحدة للتعامل مع هذا الأمر، فكل شخص لديه فهم متنوع حول ما يشكله “الحب”، سواء كان حب الذات أو حب شخص آخر.

تحبين نقسك

نوعان من الحب

أحياناً يكون كلا النوعين من الحب مستحيلاً ومخيفاً، ومع ذلك نجد أنفسنا بحاجة إلى هذه الصلة العاطفية من وقت لآخر.

ويواجه الكثير من الناس خسارة علاقة دامت فترة من الزمن، ويبدو أن هذا أصعب وقت لأن نحب أنفسنا بطريقة صحية، لأننا نشعر بالهجران والرفض والخسارة، إن اختفاء شخص كان يربطنا به الحب فجأة، يمكن أن يخلق شعوراً كبيراً من الفراغ الداخلي.

وربما تتساءلون الآن “كيف نحب أنفسنا أكثر؟”

لكي تحبي نفسك

يجب أن تعرفي نفسك أولاً، ومعرفة الذات هي رحلة مستمرة، لذلك من المهم أن تبدئي من حيث أنت.

تنبهي لكل أفكارك ومشاعرك.

احتفظي بجريدة

إذا كان لديك أي من المجلات القديمة أعيدي قراءتها، واكتبي عن المكان الذي كنت فيه وأين أنت الآن؟.

تحدثي مع طبيب نفسي

أو مستشار أو صديق يستمع إليك دون أن يصدر أحكاماً، ولكن يكون حكيماً بما فيه الكفاية لإعطائك رداً متسامحاً، ويجعلك تلقين نظرة على نفسك.

اقرئي كتب المساعدة الذاتية

التي تتناول القضايا التي تشغلك، والتي تتعامل مع ديناميات الأسرة والطفولة.

إن قبول الذات، يمكن أن يكون في بعض الأحيان مؤلماً وغير مريح، وربما نكتشف أشياء عن أنفسنا كنا نظن أننا لم يكن من الواجب أن نقبلها، هذا قد يشير إلى أننا بحاجة إلى تغيير اختياراتنا وسلوكياتنا وتحمل المسؤولية عن أي ضرر تسببنا فيه.

ولكن ما زلنا بحاجة إلى قبول أن هذا الجزء من أنفسنا كان موجوداً، إذا لم نفعل ذلك، سوف نشعر بالخجل والذنب، الأمر الذي سيمنعنا من محبة أنفسنا.