إزالة شعر المنطقة الحساسة.. نظافة شخصية أم متعة جنسية؟
اهتماماتك

إزالة شعر المنطقة الحساسة.. نظافة شخصية أم متعة جنسية؟

فوشيا - خاص

أظهرت دراسة استقصائية نشرت نتائجها في مجلة جاما المتخصصة في الأمراض الجلدية بالولايات المتحدة، أن 59% من النساء يتخلصن من شعر العانة لأسباب تتعلق بالنظافة الصحية، مقابل 20% قلن أنهن يزلن الشعر تلبية لطلب الشريك، وللمزيد من المتعة الجنسية.

وأثناء تحليل رئيسة فريق البحث د تامي روين نتائج البحث، طرحت سؤالا مفاده “منذ متى اعتبر شعر العانة مقززا لهذه الدرجة مع أنه أحد الخصائص الجنسية الثانوية؟ وإذا كان الشعر المجعد مقززا أو غير نظيف فلماذا لايتم أيضا حلق او إزالة شعر الرأس؟ وأضافت تامي أن عددا كبيرا من النساء حاليا يحلقن أو يزلن الشعر بالشمع أو بالليزر نهائيا” فتبدو العانة لماعة وناعمة تشبه لعبة الباربي بدرجة كبيرة”.

دور مجلة بلاي بوي

إزالة شعر المنطقة الحساسة.. نظافة شخصية أم متعة جنسية؟

وفي محاولتها الإجابة على سؤال عما إذا كانت النظافة هي السبب في إزالة شعر العانة أم أن السبب الأهم هو توفير إحساس جنسي أقوى، وأشارت الدكتورة تامي إلى أنه وبالرجوع إلى التاريخ فقد صورت الجرار الإغريقية المرأة بدون شعر عانة، وقيل أيضا أن النساء كن يحرقن شعر العانة بالمصابيح النفطية. والآن وحسب دراسة صدرت من جامعة جورج واشنطن فاللوم يلقى على مجلة بلاي بوي، التي ظهر فيها شعر العانة عند العارضات حتى فترة الثمانينات، إلى أنه تلاشى كليا تقريبا في هذا القرن.

له فائدة في الحماية

إزالة شعر المنطقة الحساسة.. نظافة شخصية أم متعة جنسية؟

وللدفاع عن أهمية شعر العانة، ذكرت الدراسة أنه يحمي الأعضاء التناسلية من الإحتكاك والإصابة. وعلى الرغم من أن إزالته تقضي على قمل العانة، إلا أن عملية الإزالة تفضي إلى التهاب بصيلات الشعر. كما أنه وفي حال استعمال الشفرة تبرز امكانية الإصابة بالإلتهابات الجلدية. إضافة إلى ازدياد خطورة الإصابة بالهربس أو الأمراض المنقولة جنسيا، جرّاء البكتيريا والفايروسات التي قد تهاجم الجروح البسيطة في تلك المنطقة.

وخلصت الدراسة إلى أن أقسام الطوارىء في الولايات المتحدة شهدت زيادة في الزيارات للتداوي نتيجة لإزالة الشعر في تلك المنطقة، حتى بلغت خمسة أضعاف بين عامي 2002 و 2010.