طالبي بحقك في تعديل درجة التكييف
اهتماماتك

طالبي بحقك في تعديل درجة التكييف

فوشيا - من إيمان الشعلة

تتعدد القوانين الذكورية التي تأخذ بعين الاعتبار وجود الذكر في الكون متناسية مراعاة حق المرأة في احتساب وجودها بنفس الطريقة أو حتى أقل بقليل.

وفي حين تطالب المرأة بحقوقها الطبيعية في الحرية والعدالة التي شملت الرجل أكثر من المرأة يأتي دليل علمي يثبت أن عليها أن تواصل نضالها أكثر لتصل إلى “المكيف”!

حيث طال التعسف ضد المرأة المكيف أيضا، بحيث تجد النساء في العمل يشعرن بالبرد أكثر من الرجال، وهن لا يعرفن أن المعادلة التي بنيت على أساسها فكرته استندت إلى عوامل تخص الرجل فقط، ومدى تكيف جسمه مع الحرارة والبرد، وتجاهلت كل العوامل التي تخص المرأة.

وفي تقرير جديد نشر الاثنين في مجلة “نيتشر”، كشف الباحثون السر وراء شكوى الموظفات المستمر من البرد، وهو أن أغلب المكاتب في البنايات يتم ضبط درجة الحرارة فيها بناءًأ على معادلة قديمة تأخذ بعين الاعتبار عوامل مثل درجة الحرارة وسرعة الهواء والعزل الناجم عن ارتداء الملابس، ويتم تحويل هذه المعادلة إلى مقياس من سبع درجات يقيس نسبة الأشخاص الذين يشعرون أنهم غير مرتاحين سواء حرا أو بردا.

وتستخدم هذه المعادلة معامل الأيض الأساسي الخاص برجل عمره أربعون عاما ووزنه 154 باوندا (قرابة سبعين كيلوغراما).

وللنساء معامل أيض أقل من الرجال نتيجة أن أجسامهن عادة أصغر ونسبة الدهون فيها أكبر، واستخدام المعادلة السابقة المبنية على الرجل للنساء تفترض أن معدل أيضهن الأساسي أعلى بـ35%، وتكون النتيجة شعورهن الدائم بالبرد.

إذن سيدتي أضيفي إلى قائمة مطالبك مطلب تغيير معادلة المكيف لتناسب جسدك الناعم، بحيث تراعي الأيض الأساسي لك، والتي بناء عليها فإن النساء قد يفضلن درجة حرارة في المكتب تبلغ 75 فهرنهايت (23.9 درجة مئوية)، واجعلي شعار الحملة الجديدة ” لا تعسف ضد المرأة لا مكيفات باردة”.