الجمال والجسد.. تحديات إضافية للعلامات العالية لفتيات هذا العصر
حياتك

الجمال والجسد.. تحديات إضافية للعلامات العالية لفتيات هذا العصر

فوشيا - بلقيس دارغوث

حذرت أخصائية اجتماعية من الضغط الذي تتعرض له فتيات هذا العصر، إذ إلى جانب الضغوطات للحصول على علامات متفوقة، يرزخ بعضهن تحت ضغط الظهور بجسد نحيف ووجه جميل، ما يؤثر على أدائهن ونفسياتهن.

ومن تبعات هذه المخاطر إصابة الفتيات بأمراض عديدة وهن ما زلن في مرحلة المراهقة كالتصرفات السلبية والاكتئاب واضطرابات في الأكل وأذية النفس وحتى الانتحار.

وتلاحظ اخصائيات بريطانيات ظهور سلوكيات سلبية بين الفتيات تجاه بعضهن البعض نتيجة المنافسة الشديد التي تشهدها ساحات المدرسة، ما يترك جيلا من الفتيات اللئيمات اللواتي يتحولن إلى مثال يقلدنه البقية في صراعهن للوصول إلى القمة.

وكشفت بهض الامهات أن الحصول على علامات عالية لم يعد الهدف الوحيد لبعض الفتيات المتفوقات، بل تراهن يتنافسن لمعرفة أيهن أكثر جمالا وأكثر أناقة وأكثر شهرة وذلك نتيجة انتشار مواقع التواصل الاجتماعي التي أتاحت للعديد فرصة من اجل مهاجمة الآخرين من خلف ستار.

girls

ونصحت مديرة مدرسة مرموقة في بريطانيا بضرورة توجيه الفتيات نحو تقبل الفشل في بعض أمور الحياة وبان السعادة لا تعني التفوق في كل شيء. ووضعت المديرة “حائطا للفشل” كتبت فيه الفتيات عناوين الأشياء اللواتي لم يحققنها، في طريقة لإقناعن بأن الفشل فرصة للتعلم من الأخطاء وإعادة المحاولة وليس عيباً يجب إخفاؤه بل الحديث عنه ومواجهته.

ووفق جمعية Youngminds فان 3 أطفال في كل صف مدرسي يعانون من مرض ذهني، وبأن أذية النفس واضطرابات الأكل تضاعفت 3 مرات في السنوات الثلاثة الأخيرة.

أما التوتر والتقليل من الشأن فارتفعت بنحو 50% مقارنة بالعام 2009، وأرجع السبب للتركيز الكبير على الشكل الخارجي في مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعتبر هذه المشاعر والأفكار السلبية مهد الأمراض النفسية التي قد تعاني منها الفتيات مستقبلا عندما يصبحن أمهات وسيدات منتجات في المجتمع.