حياتك

بالصور.. ماذا قال ضحية هجوم أورلاندو لوالدته قبل مقتله؟

فوشيا - منى مصلح

في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وبعد خلود مينا جاستيس إلى النوم، وصلت رسالة قصيرة على هاتفها: “أمي أنا أحبك”.

وكانت هذه الرسالة من ابنها إيدي -30 عاماً- الذي كان داخل نادي مثلي الجنس الليلي في أورلاندو مساء السبت، بعد تعرضه لهجوم مسلح، من شاب يدعى عمر متين، حيث فتح النار على كل من في حلبة الرقص المزدحمة ما أسفر عن مقتل العشرات.

وبعد إطلاقه النار، حاول عمر الاختباء في حمام النساء، واستمر اطلاق النار بين عمر ورجال الأمن الذين أحاطوا المنطقة نحو 40 دقيقة، وخلال هذه الدقائق استطاع إيدي تبادل الرسائل النصية مع والدته، قبل أن يلقى حتفه.

وقالت والدة إيدي للصحافة بأنها انتظرت نحو 15 ساعة بعد رسالة ابنها الأخيرة، لمعرفة ما حلّ به، بعد أن توقف عن الإجابة.

وأكدت والدة إيدي أنها كانت متأكدة من أن شيئاً سيئاً قد حلّ بابنها.

وعرضت والدة إيدي على الصحافيين آخر الرسائل التي تبادلتها مع ابنها، التي قال إيدي فيها:

إيدي: أمي أنا أحبك

أنا في الملهى وهناك إطلاق نار

الأم: هل أنت بخير

إيدي: أنا محاصر في الحمام

اتصلي بالشرطة حالاً أمي

أنا في الحمام

ها هو قادم

سأموت

الأم: لا تتوقف عن التكلم معي

إيدي: لا، ها هو معنا في الحمام

يحاصرنا الآن

يجب أن يأتي أحد وينقذنا

الأم: الشرطة هناك.. أخبرني عند دخولهم الحمام

إيدي: يجب عيلهم أن يسرعوا لأن الرجل في الحمام.

الأم: هل ما زال الرجل في الداخل؟

إيدي: نعم.

وبعد هذه الرسالة لم يعد إيدي يرد على والدته التي ظلت تحاول الاتصال به مراراً، كما أرسلت إليه رسائل نصية كثيرة.

وفي النهاية، أشارت والدة إيدي إلى ان ابنها لم يكن يفضل الخروج من المنزل كثيراً، وكان يحب ممارسة الرياضة، كما أنه فكاهي، مؤكدة بأنه ناجح في حياته العملية إذ أنه يعمل كمحاسب لإحدى الشركات في أورلاندو.

ومن ناحية أخرى، قالت والدة إيدي بأنها كانت تعرف بأن ابنها مثلي جنسياً، كما علمت أيضاً بأنه وفي تلك الليلة كان متوجهاً إلى النادي الليلي.