حياتك

إعلان مثير للجدل يحوّل المرأة إلى أداة جنسية

فوشيا - منى مصلح

أثارت شركة ملابس رجالية في نيوزيلاندا جدلاً كبيراً بإطلاقها حملة إعلانية لمجموعتها الجديدة من المجوهرات المخصصة للرجال، حيث تظهر صور الحملة أيدي رجال مرصعة بالخواتم الباهظة موضوعة على الأعضاء الحساسة في جسد المرأة.

وتعمدت شركة “أي لوف أغلي” I Love Ugly للملابس عدم نشر صور الحملة على موقعها الرسمي، واكتفت بنشرها على موقع آخر هو “هاي سنوبيتي” High Snobiety المختص بالأزياء والفن، ربما لأن القائمين على الشركة أنفسهم لا يتحملون الجرأة غير المسبوقة للصور.

وبعد انتشار الصور، عبر عدد كبير من النشطاء على توتير عن استيائهم من الحملة الإعلانية، حيث قالت رئيسة المجلس الوطني للمرأة في نيوزيلاندا: “إن المجلس يشعر بخيبة أمل كبيرة من الحملة القبيحة”.

وأضافت أن الصور تستحدم أجسام النساء وكأنها مجرد دعائم، كما أن فكرتها تعزز مفهوم القوة غير المتكافئة بين الجنسين، وهذا ينمي فكرة أن المرأة في المجتمع هي مجرد أداة جنسية، مما يغذي ثقافة سوء معاملتها وتعنيفها، خاصة وأن العلامة التجارية تستهدف جيل الشباب.

ويرى نقّاد الحملة أن الإعلانات كانت يجب أن تروّج للجمال من خلال إرساء قيم أكثر صحية، أو تظهر علاقة أكثر إيجابية ورقيّاً بين الرجل والمرأة.