لماذا قد يكون التوتر مفيدًا بالنسبة لكِ ؟
حياتك

لماذا قد يكون التوتر مفيدًا بالنسبة لكِ ؟

فوشياـ من مها سعيد

دائمًا ما نسمع أن التوتر والإجهاد أمر سيئ بالنسبة لنا، وأنه سبب رئيسي في العديد من المشكلات الصحية المزمنة.

ولكن في الحقيقة الإجهاد يمكن فعلًا أن يكون جيدًا بالنسبة لكِ، فيمكن أن يدفعك لأداء أفضل.

لذا نقدم لكِ بعض الأسباب التي تجعل التوتر يمكن أن يكون جيدًا بالنسبة لكِ:

يوفر لكِ الدافع للعمل:

قد يكون وجود التوتر في حياتك يعطيكِ الدافع لفعل شيء إيجابي، على سبيل المثال، إذا كنتِ تحت تأثير الكثير من الإجهاد في العمل، فهذا قد يعطيك الدافع للبحث عن عمل آخر.

يظهر لكِ ما كنتِ بحاجة إليه من تغيير في حياتك:

الضغط أيضًا يظهر لكِ ما هي التغييرات التي تحتاجين إلى إجرائها في حياتك، ربما لم يكن لديكِ توازن جيد بين حياتك المهنية والترفيهية، فعليك العمل على ما تحتاجين إليه من تغيير.

لن تشعرين بالملل:

تخيلي حياتك إذا كنتِ تحصلين فيها على ما تريدين، قد تكون مملة، التوتر يمكن أن يحقق لكي التوازن الذي تحتاجينه في حياتك.

يساعدك على فعل الأفضل:

التوتر يمكن أن يكون أمرًا جيدًا للغاية، إذا كنتي تتنافسين ضد الآخرين، ويشجعك على العمل بسرعة وبذل قصارى جهدك واختصار الوقت المتاح لكِ.

يساعدك على إنجاز مهامك:

إن لم يكن لديك وقت محدد لإنجاز مهمة ما، فقد تؤجل إنجازها.

يعلمك كيفية التعامل مع الظروف والآخرين:

إذا كنتِ غير واثقة من قدراتك، فقد تقلقي بشأن المواقف العصيبة التي تواجهك، ولكن عندما تكونين تحت ضغط، تستطيعين إنجاز واقع أفضل.