حافظي على توازنك في حالات الاضطراب
حياتك

حافظي على توازنك في حالات الاضطراب

همسة رمضان

لا بدّ لنا كبشر على اختلاف أعمارنا، أن نتأثّر بما نعيش من أحداث مؤلمة على الصعيد العائلي أو الخاص، وبما نسمع ونرى من كوارث طبيعية وتطورات مؤسفة على المستوى الخارجي، وخاصّةً في عصر الإنترنت الذي جعل من عالمنا الكبير قريةً صغيرة.

لكن السؤال الأهم هو: كيف نستطيع أن نحافظ على شيءٍ من التوازن النفسي والداخلي في ظلِّ الاضطراب الذي يتعرض له عالمنا الخاص أو العام؟

هناكَ خطواتٌ بسيطة لكنّ مفعولها كبير وأهمّها:

shutterstock_292833074

تذكّري أنكِ لستِ وحدكِ

لا تنسي أنكِ لستِ الوحيدة التي تعاني مما يحدث، فكثيرون من حولكِ يتأثرون بشكلٍ أو بآخر، ولا تتذمّري من ذلك فالبشر عبارة عن “مقياسٍ حراري للعواطف”، لذلك فردّاتُ فعلهم هي التي توضّح حقيقة ما يحدث!.

لا تتردّدي في الابتعاد عما يجري

لا تلومي نفسكِ عندما تحسّين بالحاجة إلى الابتعاد عن متابعة الأخبار المؤسفة، فقد وجدت دراسةٌ حديثة أن عرض الأحداث التي تتعلق بالعنف والإرهاب على وسائل التواصل الاجتماعي، كما جرت على أرض الواقع دون حذف المشاهد المؤذية منها، هو أحد الأسباب الرئيسية لما يسمى “اضطرابات ما بعد الصدمة“.

وقال مؤلف الدراسة بام رامسدن من جامعة برادفورد: “إن مشاهدة هذه الأحداث والإحساس بالألم لأجل من يعاني منها بشكل مباشر، قد يؤثر على حياتنا اليومية”.

قومي بالاشياء التي تجعلك تشعرين بالرّاحة

قد يفيد مثلاً الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، أو القيام برياضات الاسترخاء مثل “التأمل”، مع الحفاظ على قيامكِ بأعمالك الروتينية اليومية.

والأهم مما سبق عزيزتي، تذكري أنّ هناك دائماً أسباباً ستساعدك على معالجة التقلبات العاطفية. وبوسعك اتباع حلول بسيطة ولكنّها جوهريّة، مثل”التطوّع” للمساعدة في أمر ما، فهو قد يجعلك تشعرين بالارتياح.