الزهور تزيد ديكور البيت ألقاً

فوشيا- يمام سامي

زهور الروز والتيوليب من الإضافات الناعمة على ديكورات المنازل، فشكلها الرومانسي يضفي جمالية خاصة على المنزل، ويمكن إضافتها بعدة أساليب منها:

لوحة أو ملصق (بوستر)

لطالما زينت لوحات الزهور والبوسترات والصور الفوتوغرافية الأماكن الداخلية عبر التاريخ، منذ بدأ الإنسان استكشاف الجمال ونقله على لوحاته الإبداعية، وهنا يبز الشكل الجمالي للزهور في الوحات العصرية بتكبير تلك اللوحات والملصقات على تفاصيل الزهور. تماما كما هي اللوحة الجدارية لغرفة المعيشة من تصاميم محال “أورا” للديكور والأثاث الداخلي.

ورق جدران

يمكن الاستعانة بورق الجدران ذو طبعة الأزهار بتفاصيل ناعمة ليزين أحد جدران الغرف أو غرفة المعيشة، أو أن تكون بطيف باهت من الألوان ليزين المحيط الكامل من الجدران، مع ترك السقف بلون مختلف كي لا تبدو الغرف كعلبة هدايا.

زهور طبيعية

الزهور الطبيعية فرحة وبهجة للمنزل، وهنا يمكن تغيير الديكور بشكل جذري مع تغيير الزهور هنا وهناك في صالة المعيشة مثلاً. ويمكن التنسيق بين اللوحات والصور التي على الجدران مع الزهور الطبيعية بشكل مترابط للحصول على مظهر متكامل للمنزل بأبهى حلة.

زهور اصطناعية بطابع طبيعي

قد تكون الزهور الاصطناعية مخاطرة في المنزل، فإن كانت متقنة الصنع وتشابه الزهور الطبيعية بشكل كبير، فتعد عنصراً ناجحاً للديكور، إما إن كانت بهيئة بلاستيكية باهتة، وباد عليها أنها غير طبيعية فهي عنصر قاتل للديكور الداخلي. فيفضل انتقاء تلك الزهور بعناية وحرص شديدين، أو الاستغناء عنها تماماً.

نقشات الزهور على المفروشات والمخدات

لا ترتبط نقشات الزهور على الأقمشة للمفروشات والأثاث بموسم معين، فهي من الكلاسيكيات المتجددة للمنزل، ويفضل وضع الزهور أماكن محدودة في المفروشات، فإن كانت على الأرائك، فمن المناسب أن تكون إحدى الأرائك تحمل نقشة الزهور، والأخريات بطبعات ثانية أو بأن تكون بلون سادة واحد، وذلك لتجنب المظهر الممل لديكور غرفة الجلوس، وللحصول على مكان هادئ وجميل.