الرياضة والحمل .. كل شيء مسموح لكن بشروط!

الرياضة والحمل .. كل شيء مسموح لكن بشروط!

فوشيا - وكالات

لا يعد الحمل سبباً للتوقف عن ممارسة الرياضة، بل على العكس تتمتع الرياضة بفوائد جمّة للحامل جسدياً ونفسياً، ولكن بشرط ممارستها بضوابط معينة.

القلب والدورة الدموية

القلب والدورة الدموية

يؤكد المختصون أن ممارسة الرياضة في أثناء الحمل تسهم في تقوية القلب والدورة الدموية، وتعمل على تحفيز عملية الأيض، وتجنّب سكري الحمل وآلام الظهر لكن ذلك يتوقف ذلك على الجرعة المناسبة من الرياضة؛ حيث ينبغي ممارسة الرياضة أثناء الحمل ساعة يومياً على أقصى تقدير.

الجانب النفسي

الجانب النفسي

ولا تتمتع الرياضة بتأثير إيجابي على الناحية البدنية للحامل فحسب، وإنما على الجانب النفسي لها أيضاً؛ حيث أن الشعور الجسدي لدى الحوامل الرياضيات أفضل منه لدى غيرهن، مما يجعلهن أكثر ثقة بالنفس. كما أن ممارسة الرياضة تقلل من فرص تعرضهن للاكتئاب في الأسابيع الأولى بعد الولادة مقارنة بأقرانهن غير الرياضيات.

كذلك، تؤثر ممارسة الرياضة خلال الحمل إيجابياً حتى على الولادة؛ حيث أثبتت الدراسات أنه على الرغم من أن الحوامل الرياضيات يعانين آلام المخاض نفسها، إلا أنهن يتحملن تلك الآلام بشكل أفضل.

الإنصات لصوت الجسم

الإنصات لصوت الجسم

إلى ذلك، ينبغي على الحامل ممارسة الرياضة باعتدال والإنصات لصوت الجسم؛ حيث يرسل الجسم إشارات واضحة في حال وجود أي خلل.

وفي حال ارتفع معدل ضربات القلب، فإن الجسم يقوم بسحب الأوكسجين من الأعضاء، حيث يمكن استعمال ساعة لقياس النبض. وفي حال عدم توافرها، يمكن إجراء اختبار التحدث؛ حيث تكون الحامل في أمان، إذا تمكنت أثناء ممارسة الرياضة من التحدث بشكل طبيعي دون أن تلهث.

لا للرياضات العنيفة

لا للرياضات العنيفة

يمكن ممارسة أي رياضة تقريباً باستثناء الرياضات العنيفة لتجنب حدوث إصابات. ومن الأفضل التخلي عن ممارسة رياضة الفروسية؛ حيث قد يمثل السقوط خطراً على الجنين، بالإضافة إلى أن العلاجات أو التدخلات الجراحية بعد السقوط تكون معقدة.

وبالنسبة للمرأة التي لم تمارس الرياضة قبل الحمل، فتُنصح الألمانية بممارسة المشي السريع أو السباحة؛ حيث تعمل هذه الرياضات على تحفيز الدورة الدموية دون أن تتعرض الحامل أثناء ممارستها لإجهاد كبير.

التوقف بعد الولادة

التوقف بعد الولادة

من ناحية أخرى، ينبغي التوقف عن ممارسة الرياضة بعد الولادة؛ حيث يحتاج الجسم إلى الراحة بعد إجهاد الحمل والولادة، وينبغي عدم البدء في ممارسة الرياضة مرة أخرى إلا بعد 10 أسابيع تقريباً.

كما ينبغي ممارسة الرياضة لأول مرة بعد الحمل تحت إشراف اختصاصي علاج طبيعي، ويمكن البدء بتمارين التنفس البسيطة أو جولات الركض الصغيرة.