دراسة: ولادة التوائم في الأسبوع 37 مرشحين للنجاة من مضاعفات خطيرة
الحمل والولادة

دراسة: ولادة التوائم في الأسبوع 37 مرشحين للنجاة من مضاعفات خطيرة

باسمة الأحمد

تقول دراسة حديثة إن التوائم الذين يولدون في الأسبوع السابع والثلاثين مرشحين للنجاة من مضاعفات خطيرة تقع في حال تأخر الولادة وقد تكون قاتلة.

وخلصت الدراسة التي شملت أكثر من 35 ألف حالة، إلى أن ولادة التوائم قبل الأسبوع الـ 36 بدءاً من لحظة التخصيب غير محبذة كما أنها العلم لايؤيدها، فيما رجحت أن الانتظار لما بعد الأسبوع 38 من شأنه أن يؤدي إلى ولادة التوأمين ميتين.

هكذا فإن التوقيت المثالي في نظر الباحثين الذين أجروا الدراسة هو لحظة وسطية من حيث الزمن، تسمح بتجنب المضاعفات الناجمة عن ولادة مبكرة، من جهة، كما توفر الوقاية من الموت التي يمكن أن تحصل بسبب إرجاء الولادة حتى نهاية المهلة، من جهة ثانية.

والتوصيات الراهنة التي تقدم للأمهات والآباء ممن ينتظرون توأماً حول موعد الولادة المفضل، تتراوح بين الأسبوع الـ34 إلى الـ 39 من الحمل، وذلك بغرض التقليل من فرص ولادتهما ميتين.

وعاينت الدراسة الجديدة التي قام بها فريق دولي من الباحثين الذين ينتمون إلى دول عدة، 32 من البحوث السابقة التي نشرت في السنوات العشر الأخيرة حول نساء كن حواملا بتوائم توفيت أثناء الولادة أو بعدها بوقت غير طويل.

كما درس الفريق المعطيات المتعلقة بـ 35171 حالة حمل بهدف التوصل إلى التوقيت الأفضل للولادة. وبين هذه الحالات كان هناك 29685 من أجنة التوائم ثنائية المشيمة، بمعنى أن كلاً من التوائم كانت له مشيمته، فيما كانت الحالات المتبقية أحادية المشيمة.

وقد لاحظ العلماء فيما مضى أن نسبة ولادة الجنين ميتاً هي أكبر بـ 13 ضعفاً في حالات الحمل أحادي المشيمة، وخمسة أضعاف في الحمل الثنائي المشيمة، عنها في الحمل بجنين مفرد.

وبعد الاطلاع على هذه البحوث وتلك المعطيات، وجد فريق الدراسة الأخيرة أن المجازفة بموت الجنين أثناء الولادة أو بعدها بقليل لا تتزايد حتى الأسبوع الـ 37 من الحمل.