شبيه “كين” الدمية في مأزق لا يُحسد عليه!
عمليات تجميل

شبيه “كين” الدمية في مأزق لا يُحسد عليه!

فوشيا - لبنى عبد الكريم

خضع رودريغو ألفيس (32 عاماً) لأكثر من 42 عملية تجميل ليتشبه بالدمية كين (حبيب باربي)، لكنه اليوم في أزمة صحية تهدّد حياته، حيث يخضع حالياً لعلاجٍ مكثف بعد أن رفض جسمه الأنف الجديد الذي تم زرعه له إثر عملية تجميل مؤخراً.

ألفيس الذي يقيم في لندن متواجد حالياً في مستشفى في إسبانيا، ويعاني من نخر الأنف – وهي حالة تبدأ فيها أنسجة الجسد بالموت بعد رفض الجسم لعضو دخيل عليه – وذلك في أعقاب عملية إعادة بناء الأنف، وفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

شبيه "كين" الدمية

وصرح ألفيس من المستشفى: “لقد خضعت لعملية إعادة بناء الأنف قبل ثلاثة أشهر، ويبدو أن جسدي قد رفض الغضروف الجديد”.

“ظهر ثقب مخيف في أنفي وأصبح يتآكل من جراء الالتهاب الحادّ، وقد حذرني الأطباء بأنه إذا لم ينجحوا بوقف الالتهاب فقد يتآكل باقي وجهي”.

ووفقاً لمعاهد الصحة القومية، فإن النخر ناتجٌ عن حالة موت أنسجة الجسم عندما يقل تدفق الدم في الأنسجة، وهذه حالة لا يمكن عكسها.

شبيه "كين" الدمية

نشر ألفيس صوراً له قبل وبعد العملية على موقعه في إنستغرام قبل أسبوعين، وعلى ما يبدو فإنه يشعر بالتفاؤل والإيجابية تجاه العمليات الجراحية التي قام بها، وعلق قائلاً: ” 42 عملية تجميل، و305 ألف جنيه أسترليني تم إنفاقها بشكل جيد للغاية!”.

وتشير الجمعية الأمريكية لأمراض القلق والاكتئاب، بأن الأشخاص الذين يعانون من حالات اضطراب تشوه الجسم يفكرون بعيوبهم الخَلقية أو المُتخيلة لهم لعدة ساعات كل يوم.

شبيه "كين" الدمية

كما أنّ الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب، لا يستطيعون السيطرة على الأفكار السلبية حول مظهرهم ولا يثقون بآراء الناس فيهم مهما كانت إيجابية، وهذا ما يجعلهم يخضعون لعمليات تجميل غير ضرورية لتصحيح العيوب المتخيلة، ولكنهم غالباً ما يكونون غير راضين عن النتائج.

شبيه "كين" الدمية