عادة نسائية تسبب الألم في حضورها والإكتئاب بانقطاعها
العادة الشهرية

عادة نسائية تسبب الألم في حضورها والإكتئاب بانقطاعها

تتباين مظاهر وعوارض الدورة أو العادة  الشهرية من سيدة إلى أخرى، ومع أنها تبعث الإزعاج وتثير الأعصاب عند بعضهن، إلا أن انقطاعها أيضا يتسبب بالإكتئاب بإعتباره نذيرا بإقتراب خريف العمر.

وحسب الإحصائيات فإن أغلب النّساء يعانين من حدوث بعض الأعراض الّتي تسبق حدوث الدورة الشهريّة؛ إذ تشير الأبحاث إلى أنّ نسبة النّساء اللواتي يعانين من أعراض الدّورة الشهريّة في الولايات المتّحدة الأمريكيّة تتراوح بين 45% و 90%، في حين أنّ النّسبة العالميّة لأعراض الدّورة الشهريّة هي 90% بالنّسبة إلى النساء اللواتي تقلّ أعمارهنّ عن 19 عاماً، و67% لدى النّساء اللواتي تزيد أعمارهنّ عن 24 عاما.

عادة نسائية تسبب الألم في حضورها والإكتئاب بانقطاعها

وتُشير الدّراسات إلى أنّ أعراض الدّورة الشهريّة قد تكون خفيفةً أو متوسّطة الحدّة، ولكن في بعض الأحيان قد تكون شديدةً وعميقةً إلى درجة أنها قد تحدّ من النّشاطات اليوميّة عند بعض النّساء.

ويؤكّد الباحثون والعلماء المتخصّصون بأنّ الأسباب الّتي تؤدّي إلى حدوث غالبيّة أعراض الدّورة الشهريّة ليست معروفة على وجه التحديد، كما أنّهم يؤكّدون على عدم وجود أساليبٍ قاطعة للحدّ من أعراض الدّورة الشهرية أو منع ظهورها، ولكن هناك بعض الأشخاص الّذين يعتقدون بأنّه يمكن التّخفيف من حدّة أعراضها وتأثيرها على النّساء عن طريق اتّباع بعض الإرشادات الصحيّة المتعلّقة بالتغذية، وتناول بعض العقاقير المسكّنة والمهدّئة، والأهمّ من هذا أن يكون الرّجال أكثر تفهّماً واستيعاباً لما قد يصدر عن نسائهم من أفعالٍ أو تصرّفاتٍ خلال فترة الدّورة الشهريّة.

عادة نسائية تسبب الألم في حضورها والإكتئاب بانقطاعها

ومن الناحية العلمية فإن الدّورة الشهريّة عند الإناث، تحدث عند  نزول البويضة إلى رحم الأنثى استعداداً لتلقيحها بواسطة حيوانٍ منويّ من جنس الذّكر؛ وذلك لحدوث عمليّة الحمل بجنين، ومن ثمّ إنجاب الأولاد والتّكاثر بهم في الحياة، وتبقى البويضة لعدة أيام بإنتظار التلقيح وفي حال لم يتم ذلك تنزل البويضة غير الملقحة.

وهناك العديد من الأعراض الّتي تحدث لدى المرأة قبل وأثناء حدوث الدورة الشهريّة، منها: الاكتئاب، والنّرفزة، والعصبيّة، والشّعور أحياناً بانتفاخٍ أسفل البطن والحوض، ويكون ذلك عند بداية نزول دم الحيض والّتي تتراوح فترته ما بين 8 ساعات إلى ما يقارب 72 ساعة، كما أنّ الأنثى ربّما تتعرّض إلى آلامٍ حادّة في الثّدي.

عادة نسائية تسبب الألم في حضورها والإكتئاب بانقطاعها

وللحدّ والتقليل من أعراض الدورة الشهريّة يجب استشارة أهل الاختصاص حول الأغذية الّتي يُنصح بتناولها، وتناول العقاقير المهدّئة والمسكّنة، ويجب على الشريك أن يكون أكثر تفهّماً واستيعاباً لزوجته ونفسيّتها أثناء الدورة الشهريّة.