بذور دوار الشمس.. ستُدهشكِ بفوائدها!
تغذية

بذور دوار الشمس.. ستُدهشكِ بفوائدها!

فوشيا - همسة رمضان

يُعدّ نبات دوار الشمس من النباتات المركبة، وسمّي بهذا الاسم لأن له زهرةً كبيرة الحجم شعاعية، تدور أينما دارت الشمس، أما عن فوائده الصحيّة الجمّة، فهو من أكثر النباتات المحتوية على كميّة كبيرة من الزيوت، ويحتوي زيته على الأحماض الدهنية غير المشبعة، لذلك فإنه يُعتبر من أكثر الزيوت فائدةً وصحة للجسم.

دوار الشمس

كما تعتبر بذور دوار الشمس أحد أهم مصادر البروتين النباتيّة، حيث يحتوي كل 100غرام منها على 20.78 غرام من البروتين، وهي نسبة تفوق الموجودة في شريحة لحم بقري!، كما يحتوي على 51.46 غرام من الدّهون، و 20 غرام من النشويّات، و 3.02 من العناصر المعدنيّة، و 8.6 غرام من الألياف الغذائيّة، و 584.4 سعرة حرارية.

وتزخر بذور دوار الشمس أيضاً بحمض الفوليك، الذي يتمتع بأهمية كبيرة للحوامل والمرضعات بصفة خاصة، كما أنها تشتمل على المغنيزيوم المهم لتوازن الهرمونات وأيض الطاقة والعضلات.

بذور دوار الشمس

إضافةً إلى ذلك، تحتوي البذور على مادة ” فايتوستيرول”، التي تسهم في خفض مستوى الكوليسترول، وهي مضاد قوي للالتهابات؛ لأنه من أهم المصادر المحتوية على فيتامين E لذلك تعتبر أيضاً مضادةً للأكسدة

كما أنّه يحمي البشرة من أشعة الشمس الفوق بنفسجية، وبالتالي فإنه يقي من إصابة الجلد بالسرطان لاحتوائه على السلينيوم، الذي يُعتبر العدو الأول لسرطان الجلد، ويحمي من التصاق الكولسترول في الشرايين، وبالتالي فإنّه يقوّي القلب ويجعله أكثر صحة.

ورغم هذه الفوائد الصحية كلها، ينبغي تناول بذور دوار الشمس باعتدال، حيث يكفي تناول حفنة منها يومياً، كونها غنية بالطاقة مثل أيّة بذورٍ زيتية.