“فاكهة الجنّة”.. هل تدركين فوائدها؟
تغذية

“فاكهة الجنّة”.. هل تدركين فوائدها؟

فوشيا - همسة رمضان

يغريكِ شكلُه كحبّات الياقوت البرّاقة، ويبعث في نفسكِ البهجة بلونه المفعم بالحيويّة، ومذاقه المُثقل بالنّكهة الغنيّة، فلا عجبَ إذاً أن يُسمّى “فاكهة الجنّة”.

الرّمان

شجرة الرّمان من الأشجار المعمرة، موطنها الأصلي إيران ،وانتشرت زراعتها في كثير من البلدان العربية لدفئها، بعد استقدامها لأول مرة من إسبانيا.

للرمان ثلاثة أنواع: الحامض والمعتدل والحلو، وهو ذو قيمة غذائيّة عالية، لاحتوائه على السكريات وحمض الليمون والماء والبروتين والألياف بنسبٍ مختلفة للماء منها النصيب الأكبر، كما يتميّز بغناه بفيتامينات (A, B, C) ومقادير قليلة من الحديد والفوسفور والكبريت والكلس والبوتاسيوم والمنغنيز.

وهو مليء بالمواد المضادة للأكسدة، تلك المواد المعروفة بالتقليل من الكوليسترول الضار ، والوقاية من تصلب الشرايين.

الرّمان

وأظهرت الأبحاث أيضاً أن تناول بذور الرمان وشرب عصيره، يمكن أن يزيد من مستويات الأكسجين المتجه إلى القلب، كما يمنع تسرع ضربات القلب، والخفقان الذي ينتج عن أمراض عضلة القلب، وله خواص وقائية وعلاجية عظيمة، فهو مسكن للآلام ،ومخفض للحرارة ،كما أنه نافع في حالات البرد والرشح.

ويفيد الرمان في حالات العطش الشديد أثناء الطقس الحار، وهو أيضاً قابضٌ لحالات الإسهال، ومانعٌ للنزيف وخاصة الناتج عن البواسير والأغشية المخاطية.

إضافةً إلى ذلك فإن تناول الرمان أو عصيره بشكلٍ مستمر، يساعد في مكافحة مشاكل الانتصاب لدى الرجال، وفي حالات الحمى الشديدة ،وحالات الدوسنتاريا الأمبية ولطرد الديدان المعوية خاصة الدودة الشريطية ،وعلاج البواسير.

الرّمان

كما أنه يكافح أمراض المعدة، ويعمل كمهضم طبيعي، فهو يقوم بإراحة المعدة بعد تناول الوجبات الدسمة صعبة الهضم.

ووُجد أخيراً أن المضمضة بالرمان تعالج أمراض الفم والتهابات اللوزتين، كما يخلص الجسم من اليوريك أسيد الذي يسبب النقرس ويدمّر المفاصل ، فيرمي الأملاح عبر البول.

أما عن الأمراض التي يعالجها فقد أثبتت الأبحاث قدرة الرمان على علاج:

  • الإسهال الحاد
  • أمراض القلب وارتفاع الكوليسترول
  • أمراض الكلى ومشاكلها
  • الحرارة المرتفعة
  • سرطان القولون
  • آلام النقرس
  • عسر الهضم
  • النزيف
  • أمراض العيون وضعف النظر
  • أمراض اللثة وترهلها
  • الصداع

لذلك فوشيا تنصحك عزيزتي أن لا تتردّدي في تناوله وتقديمه لعائلتك بكافة أشكاله، سواء كفاكهة أو عصير أو بإدخاله في وصفات الحلويات والطبخات اللذيذة.